لجميل صنعك نفحة لا تُجحَدُ

14 أبيات | 313 مشاهدة

لجـمـيـل صـنـعـك نـفـحة لا تُجحَدُ
الوهــم مــن آيــاتـهـا يـتـجـسـدُ
ولكـيـمـيـائك في الخسائس قدرة
يـغـدو الخـسـيس كأنما هو عسجد
صـيّـاد أطـيـار الجـمـال وإنـمـا
يـسـتـزل الطـير الجميم الأرغد
تـمـسـي وفـي أطـواء ذهـنك صورة
خـفـيـت وتـصـبـح وهـي ذات تُـشهد
ومـمـثـليـن عـلى الطـروس وربما
وجــد المــثـال وربـه لا يـوجـد
فــكـأنـمـا تـلك الطـروس وذيـلة
فـيـها يطل على الوجود الملحد
صــور بــإخــلاد الزمـان تـرددت
كـالمـيـت فـي ذكـرى ذويـه يردد
ولكـم مـعـالم شـهـرة أحـيـيـتها
نـهـضت وكانت في المحاجر ترقد
ودمـي مـن الصخر الأصم تصوغها
فـتـغـار مـنها الغانيات وتحسد
أمــثــال حــبــات اللآلئ نُـضّـدت
وأعـارهـا الحسنَ الصناعُ الأيّد
فـي طـي ريـشـتـه وضـمـن بـنـانـه
روح بـهـا يـحـيا الجماد فيخلد
بينا يداس على الثرى حتى يُرى
ربـاً تـخـر له الجـبـاه وتـسـجـد
أولى القـرائح بـالدوام قريحة
تـجـري على الصخر الأزل فتجمد
مــعـبـودة فـيـمـا تـحـل كـأنـهـا
ظـل الإله عـلى الخـلائق يُـعبد

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك