لجيران لنا بالأبطيحه
للشاعر ابن علوي الحداد
1
لجــيــران لنــا بــالأبـطـيـحـه
بـعـثـت مـع النـسـيمات التحيه
2
وأودعــت النــســيـم حـديـث حـب
قـديـم كـان مـن يـوم القـضـيـه
3
دفـيـن فـي الفـؤاد بـه حـياتي
إذا صـال الفـناء على السويه
4
تــزمــزم الحـداة بـذكـر ليـلى
ومـا هـي يـا فـتـى بـالعامريه
5
فـأصـبـوا ثـم أصـبـوا ثم أصبو
ولا كـــالصـــبــوات العــذريــه
6
وليــســت للغـوانـي والأغـانـي
ولا للشـــهـــوات الدنــيــويــه
7
ولا للغــانــيــات بـأي مـعـنـى
ولكــــن للأمــــور العـــلويـــه
8
حـقـائق بـل رقـائق قـد تـسامت
بــأوج الحــضــرات القــدســيــه
9
مــنــاظــر للنـواظـر مـن قـلوب
مـــطـــهـــرة زكـــيــات نــقــيــه
10
وأرواح تــطــيــر إلى عــلاهــا
بـأجـنـحـة الغـرام المـقـعـديه
11
فــتــسـرع فـي ريـاض مـن جـنـان
وتــأوي للقــنــاديـل المـضـيـه
12
فــواشـوق الفـؤاد لخـيـر عـيـش
مع الأحباب في الغرف العليه
13
عـسـى الرب الكـريـم بمحض فضل
يــبــلغــهـا أقـاصـي الأمـنـيـه
تعليقات القراء 0