لجيران لنا بالأبطيحه

13 أبيات | 756 مشاهدة

لجــيــران لنــا بــالأبـطـيـحـه
بـعـثـت مـع النـسـيمات التحيه
وأودعــت النــســيـم حـديـث حـب
قـديـم كـان مـن يـوم القـضـيـه
دفـيـن فـي الفـؤاد بـه حـياتي
إذا صـال الفـناء على السويه
تــزمــزم الحـداة بـذكـر ليـلى
ومـا هـي يـا فـتـى بـالعامريه
فـأصـبـوا ثـم أصـبـوا ثم أصبو
ولا كـــالصـــبــوات العــذريــه
وليــســت للغـوانـي والأغـانـي
ولا للشـــهـــوات الدنــيــويــه
ولا للغــانــيــات بـأي مـعـنـى
ولكــــن للأمــــور العـــلويـــه
حـقـائق بـل رقـائق قـد تـسامت
بــأوج الحــضــرات القــدســيــه
مــنــاظــر للنـواظـر مـن قـلوب
مـــطـــهـــرة زكـــيــات نــقــيــه
وأرواح تــطــيــر إلى عــلاهــا
بـأجـنـحـة الغـرام المـقـعـديه
فــتــسـرع فـي ريـاض مـن جـنـان
وتــأوي للقــنــاديـل المـضـيـه
فــواشـوق الفـؤاد لخـيـر عـيـش
مع الأحباب في الغرف العليه
عـسـى الرب الكـريـم بمحض فضل
يــبــلغــهـا أقـاصـي الأمـنـيـه

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك