لحانا الناسُ فيكَ وفَنّدونا
18 أبيات
|
233 مشاهدة
لحـانـا النـاسُ فـيـكَ وفَـنّدونا
وبـادونـا العـداوةَ والخِـصاما
فـقـالوا والمـقـالُ لهـمْ عـريضٌ
أتـرجـون أمـراً لقـيَ الحِـمـاما
وظــلّ مــجــاورِاً والنــاسُ أُكــلّ
لِرَيْــبِ الدهــرِ أصــداءً وَهـامـا
فـأعـيـيـنـاهـمُ إلاّ امـتِـسـاكـاً
بـحـبـكَ يـا بنَ خولةَ واعتِصاما
فــكــانَ جـوابُـنـا لهـمُ جَهِـلْتُـم
وخـبـتـمْ والذي خَـلَق الأَنـامـا
لقـد أمـسى المجاورُ شِعبَ رَضوى
تُـراجِـعُه المـلائكـةُ الكَـلامـا
ألا حـيِّ المـقـيـمَ بـشِـعب رَضوى
وأهــدِ له بــمـنـزلِهِ السّـلامـا
وقل يا ابنَ الوصيِّ فدتكَ نَفسي
أطـلتَ بـذلكَ الجَـبَـلِ المُـقـاما
أضــرّ بــمــعــشــرٍ والوك مِــنّــا
وســمَّوكَ الخــليـفـةَ والإمـامـا
وعـادوا فـيـكَ أهـلَ الأرضِ طُرّاً
مُـقـامـك عـنـهـمُ سَـبـعـيـن عاما
لقـد أمـسـى بـمـورِقِ شِـعب رَضوى
إمــامٌ عــادلٌ يَــتــلو إمــامــا
ومـا ذاقَ ابـنُ خـولةَ طـعمَ موتٍ
ولا وارَتْ له أرضٌ عِــــظـــامـــا
وإنَّ له بـــه لمـــقـــيـــلَ صــدقٍ
وأنـــديـــةً تُـــحـــدِّثُهُ كِــرامــا
هــدانـا الله إذ جُـرتـم لأمـرٍ
بـهِ وعـليـهِ نَـلتـمـس التَّمـامـا
تــمــامَ مــودّةِ المــهــديِّ حـتـى
تَـروا رايـاتِـنـا تَـتـرى نِظاما
تَــرى رايــاتِه بــالشـامِ سُـوداً
وبـيـن النَّقـعِ تَـحـسـبها قَتاما
فـيـهـدمُ مـا بنى الأحزابُ فيه
ويَــلقــى أهــلُه مــنــه غَـرامـا
جــزاءً بـالذي عَـمِـلوا وتَـفـنـى
جـبَـابِـرُهُـم وتـنـتـقِـمُ انتقاما
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك