لحا اللهُ حياً لا تزالُ حِرابُهُ
19 أبيات
|
231 مشاهدة
لحــا اللهُ حــيــاً لا تـزالُ حِـرابُهُ
هَــواربَ مــن حـزبٍ تَـراهـا الى حِـزْبِ
أَبِـقْـنَ فـمـا يَـرجِـعْـنَ الاَّ عـواطِـفـاً
عـلى كـلِّ نَـحْـرٍ فـي السَّنـوَّر أو قُلْبِ
ومـا تـصنعُ الزغبُ القِصَارُ اذا نَزَتْ
مع الزابلِ الخَطَّارِ والصَّارمِ العَضْبِ
اذا مــا ســلاحُ المــرءِ فـارقَ كـفَّهُ
أَضــاعَ ولاقــى عَـزْبَ قـومٍ بـلا عَـزْبِ
تــحــمــل كــردُ الشَّاـذِجـانِ أُمـورَهـا
غُلاماً كغصنِ البانةِ الناعمِ الرطْبِ
ومـشـتـقُّ عـنَّازٍ من العنز في الوَغى
وجَـدِّكَ مـا اشـتـقَ الحرابُ من الحَرْبِ
ولكـنَّ أشـبـاحـاً مـن البـيضِ والقَنا
تُـعـادُ وتُـبـدي في المفارقِ والحُجْبِ
يــقـولُ تـبـاشـيـرُ الغـزالةِ راجَـعَـتْ
كِناسَ الدُّجى أَم بُدّلَ الشرقُ بالغرْبِ
رأَى الليـلَ تَـزْهَـاهُ النُّجـومُ وانما
رأَى قَـارِيَـات فـي رِمـاحِ بـنـي كَـعْـبِ
وَمَــبــثُــوثَــةً سـوم الجَـرادِ كـأَنَّهـا
لَوَاحِــسُ يـا جُـوجٍ خَـرَجْـنَ مـن النَّقـْبِ
روادفُ بــالخَــطّــي أَيــمــانَ فِــتْـيَـةٍ
تُـنـاجـزُ بَـعْـدَ السَّمـْهَـريـةِ بـالقُـرْبِ
فَــمــا راعَهُ غــلاَّ ومــيــضُ سَــحَــائِبٍ
تَـصُـوْبُ بـمـنـهـلٍّ مـن الطَّعـنِ والضَّرْبِ
وقـوم بـهـم يُـسـتـدركُ الفَـوتُ عَـنوَةً
اذا كـانَ سَهـلاً جاوزوهُ الى الصَّعْبِ
فــهــلا شَــدَدْتَ الطَّرفَ يـومَ تَـعَـرَّضَـتْ
فــوارسُ مــن أولادِ حُـرْقُـفَـةِ الكَـلْبِ
كِــرامٌ رَحــى قــيــسٍ تــدورُ عــليـهـمُ
وكــل رَحــى دارتْ تــدورُ عــلى قُـطْـبِ
حَــسِــبــتُ طِــعَــانَ الغُــرِّ آلِ مُــقَــلَّدٍ
طِـرادَ بـنـى شَـيْـبَـانَ في أثَرِ النَّهْبِ
وأوطَــأَكَ البَــغــيُ المُــضَــللُ جَـمْـرَةً
نـكَـصْتَ لها يوم الهِياج على العَقْبِ
وجَــوْثَــةُ حــيٍّ مــن يُــردْهـا بـكَـيْـدِهِ
يـكُـنُ حَـتْـفُهُ أَدنـى اليـهِ من الرُّعْبِ
فــــقـــولا له لا وَفَّقـــَ اللهُ رأْيَهُ
مـتـى صَـبَـرَتْ كـردُ الأَعـاجـمِ للعُـرْبِ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك