لَحَبَّ إِلَيَّ بِالدَهناءِ مَلقىً

17 أبيات | 220 مشاهدة

لَحَــبَّ إِلَيَّ بِــالدَهـنـاءِ مَـلقـىً
لِأَيـدي العـيسِ واضِعَةَ الرِحالِ
مُـنـاخُ مُـطَـلَّحـيـنَ تَـقـاذَفَـتـهُم
غَريبُ الحاجِ وَالهِمَمِ العَوالي
أَراحـوا فَـوقَ أَعضادِ المَطايا
قَـدِ اِفـتَـرَشـوا زَرابِيَّ الرِمالِ
فَـبَـيـنَ مُـمَـضـمَصٍ بِالنَومِ ذَوقاً
وَبَــيـنَ مُـقَـيَّدٍ بِـعُـرى الكَـلالِ
إِلى أَن رَوَّعَ الظَــلمــاءَ فَـتـقٌ
أَغَـرُّ كَـجَـلحَـةِ الرَجُـلِ البَـجالِ
فَـقـامـوا يَـرتَقونَ عَلى ذُراها
سَـلاليـمَ المَـعـالِقِ وَالجِـبـالِ
وَأَرَّقَـنـي دُعـاءُ الوُرقِ فـيـهـا
عَــلى جُــرحٍ قَـريـبِ الاِنـدِمـالِ
تُــذَكِّرُنــي بِـسـالِفَـةِ اللَيـالي
وَســالِفَــةِ الغَـزالَةِ وَالغَـزالِ
وَأَيّــامُ الشَــبــابِ مُـسـاعِـفـاتٌ
جُــمِــعـنَ لَنـا وَأَيّـامَ الوِصـالِ
كَـأَنـفـاسِ الشَـمولِ كَرَعتُ فيها
عَــلى ظَـمَـإٍ وَأَنـفـاسِ الشَـمـالِ
أَقـولُ لَهـا وَقَـد رَنَّتـ مِـراحـاً
لَبـالُكَ يـا حَـمـامَةُ غَيرُ بالي
تَـبـاعَـدَ بَـيـنَـنا مَن قيلَ شاكٍ
تَـعَـلَّقَ بِـالغَـرامِ وَقـيـلَ سالي
تَــريــعُ إِلى دَرادِقَ عــاطِــلاتٍ
وَهُــنَّ بُــعَــيــدَ آوِنَــةٍ حَــوالي
لَهـا صِـنـعٌ يَـطـولُ عَـلى طُلاها
قَــلائِدُ لا تُــفَــصَّلـُ بِـاللَآلي
عَـوارٍ لا تَـزالُ الدَهـرَ حَـتّى
تُــجَــلِّلَهـا بِـرَيـطٍ غَـيـرِ بـالي
وَكُــلِّ أُزَيــرَقٍ قَــصُــرَت خُــطــاهُ
كَـشَـيـخِ الحَـيِّ طَـأطَـأَ لِلعَوالي
مِـراحُـكَ قَـبـلَ طارِقَةِ المَنايا
وَقَـبـلَ مَـرَدِّ عـادِيَـةِ اللَيـالي

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك