لحظات طرفك أم شفار مهند
للشاعر موفق الدين بن أبي الحديد
1
لحــظـات طـرفـك أم شـفـار مـهـنـد
هــزمــت جــيـوش تـصـبـري وتـجـلدي
2
مـا رنـقـت عـيناك من سنة الكرى
إلا لشــقــوة عــاشــق لم يــرقــد
3
عـجـبـاً لطـرفي لا يزال يعوم في
ماء الملاحة وهو كالعطش الصدي
4
ولنـور وجـهك وهو قد هتك الدجى
بـضـيـائه إذ ضـل فـيـه المـهـتدي
5
يـا قـاسـم العـشـاق مـن مـتـقلقل
سـكـن الفـنـاء وسـاكـن مـسـتـسـعد
6
تـه كـيف شئت فحسن وجهك قد غدا
مــتــودداً فــيــنــا بـغـيـر تـودد
7
وكــــأن خـــط عـــذاره فـــي خـــده
سـيـح أذيـب عـلى صـفـيـحـة عـسـجد
تعليقات القراء 0