لحظات طرفك أم شفار مهند
7 أبيات
|
172 مشاهدة
لحــظـات طـرفـك أم شـفـار مـهـنـد
هــزمــت جــيـوش تـصـبـري وتـجـلدي
مـا رنـقـت عـيناك من سنة الكرى
إلا لشــقــوة عــاشــق لم يــرقــد
عـجـبـاً لطـرفي لا يزال يعوم في
ماء الملاحة وهو كالعطش الصدي
ولنـور وجـهك وهو قد هتك الدجى
بـضـيـائه إذ ضـل فـيـه المـهـتدي
يـا قـاسـم العـشـاق مـن مـتـقلقل
سـكـن الفـنـاء وسـاكـن مـسـتـسـعد
تـه كـيف شئت فحسن وجهك قد غدا
مــتــودداً فــيــنــا بـغـيـر تـودد
وكــــأن خـــط عـــذاره فـــي خـــده
سـيـح أذيـب عـلى صـفـيـحـة عـسـجد
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك