لحظ يسبيك مقلده

32 أبيات | 346 مشاهدة

لحــظ يــســبــيــك مـقـلده
ام ســيـف شـاقـك مـغـمـده
وقـــوام زاه مـــعـــتـــدل
يــهــتــز بــه ام امــلده
رشــأ لهــلال نــســبــتــه
يـجـلو بـالشـعـر تـجـعـده
زوجـي الشـعـر غـزال خطا
تــركــي اللحــظ مــنـهـده
فــرد يــتــثــنــى عـامـله
مــاض فـي الحـال مـجـرده
ايــاك واســمــر قــامـتـه
واحـذر يـرنـو لك اسـوده
ذو فـرع سـاد كـتـون دجا
يـــتـــجــلى جــل مــســوده
عـن فـيه صحاح الدر روت
مــا صــح عــنــه مــبــرده
يـمـشـي فـيـريـك له كفلا
مــنــه يــتــألم مــقـعـده
ويـكـاد اذا ما رام على
عــجــل ليـقـوم فـيـقـعـده
واذا مــا شــد مـنـاطـقـه
فــيــريـك الليـن تـشـدده
قــاس بــالوصــل بـه مـلل
بـدنـيـه الصـب فـيـبـعـده
امـن الانـصـاف ابـيت به
ســهـران الليـل ويـرقـده
فـالقـلب يذوب عليه اسى
والصــبــر عـصـاه تـجـلده
لو اشكي ما بي منه إلى
صــخــر لتــفــتــت جـلمـده
او هــام بـه جـبـل لهـوى
مــمــا بــالهـجـر يـهـدده
بـابـي افـديـه غزال خبا
يـــا للغـــزلان تــشــرده
عـجـبا في الحسن له رشأ
غــنــج والاســد تــصـيـده
وعـجـيـب كـيـف بـصول رشا
بــل اعـجـب مـنـه تـاسـده
هـو بـدر الحي وغصن نقا
وغــزال الســرب وأغـيـده
فـعـلام عـليـه يـعـنـفـني
مــن عــنــي راح يــفـنـده
تــبّـا لعـذول فـيـه طـغـى
بــالعــذل وزاد تــمــرده
ايــظـن بـان اخـشـاه ولي
فـي الافـق شـهـاب يرصده
مـولى لعـلاه البدر غدا
فـي التـم يـغـار ويحسده
كـهـف تـسـعى الشعراء له
زمـرا كـالنـمـل وتـقـصده
فـحـديـث نـداه يداه غدت
لعــطـا تـرويـه وتـسـنـده
هــو بــحــرٌ الا ان حــلا
وصــفــا للشــارب مــورده
انـا مـغـتـرف مـن نـائله
انـا مـعـتـرف لا اجـحـده
فـاليـك قـواف مـذ نـظـمت
رقــص اليــاقـوت مـنـضـده
لك مـن اوصـا في احسنها
ولهــا مــن جـودك اجـوده
لا زال سـرورك مـكـتـملا
وصـفـا مـن عـيـشـك ارغده
مـا صـاح هزار ربا طربا
وحـلا فـي الروض تـغـرده

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك