لدمشق دار الأنس يا

43 أبيات | 284 مشاهدة

لدمـــشـــق دار الأنــس يــا
بــشــرى بــمــصــبــاح تـوقـد
وبـــطـــالع الأفـــراح يـــا
أمــلي هــزار البــسـط غـرد
وبـــزالت الأتـــراح عــنــا
مــنــشــد الألحــان انــشــد
وأدار شــــمــــس مــــدامــــة
بــكــواكـب الأقـداح فـرقـد
مـــثـــل العــروس يــزفــهــا
لك مــعـرب عـن لحـن مـعـبـد
تــجــلى وعــقــد حــبــابـهـا
مــن غـيـر سـلك راح بـعـقـد
أحــلى مــن التــوحــيـد بـل
أشــهــى مــن الخـد المـورد
راح ثــــغــــور كــــؤســـهـــا
تـــفـــتــر عــن در مــنــضــد
زنــجــيــرهــا الســاقـي بـه
لطـــوارق الأحـــزان قــيــد
يــســقــيـكـهـا والنـقـل مـن
شـفـتـيـه بـالشـهـد المـبرد
مــــن كـــف العـــس طـــرفـــه
بـالبـيـض مـنـه يـصول أسود
روحـــي الفـــداء لفـــاتـــك
يـسـبـى الأسـود بلحظ أغيد
للَه رب مــــــــحـــــــاســـــــن
لولا الديـانـة قـلت يـعبد
لم أنـــــس زورتـــــه وبــــي
مـا بـي من الهجران والصد
والجــــو كــــحـــله الدجـــى
مــن صــبــغ اثـمـده بـمـرور
والحـــي مـــن دنــس الرقــي
ب مــطــهــر للإنــس مــعـتـد
بــتــنــا وأثــواب العــفــا
ف تــضــمــنـا واللَه يـشـهـد
حــتــى عــلى الديــجـور سـل
الصـــبـــح صـــارمـــه وجــرد
يــا حــســنــهــا مــن ليــلة
مـا كـان لبـهـجـهـا واسـعـد
مــا غــيـرهـا العـمـر اللذ
يذ ولا سواها العيش أرغد
إلا الصــفــا والإنــس فــي
لقــيــا مـحـمـد ابـن أحـمـد
اليـــوســـفــي المــنــتــمــي
بــجــمــيـله لأبـيـه والجـد
والكـــوكـــب الســيــار مــن
فـــلك إلى أعـــلى وأمــجــد
والحــاكــم النــدب الحـكـي
م العدل ذو الرأي المسدد
مـــتـــصــرف فــيــمــا يــشــا
ء فـأمـره السـيـف المـهـند
فــإذا قــضــى أمــراً مــضــى
وإذا اراد فــــــلا مــــــرد
أمـــضـــى الورى وعــدا وأم
طــلهــم إذا بــالضـر أرعـد
مـــاذا أقـــول بــمــدح مــن
فــي كــل مــكــرمــة له يــد
ولصـــيـــتـــه الصـــوت الذي
غــنــى الزمــان بــه وغــرد
مــهــمــا تــقــل فــجــمــاله
وجـــمـــيــله أوفــى وأزيــد
لدمـــشـــق وافــى مــن طــرا
بــلس وللمــشــتــاق انــجــد
يــا مــرحــبــا يـا مـرحـبـا
بــقــدوم بـدر سـمـاء سـؤدد
أهــــــلا بـــــأشـــــرف زائر
حـيـا فـاحـيـا خـيـر مـعـهـد
مـــا ســـار مـــن بـــلد إلى
بـــلد بـــزاد صــفــا مــزود
إلا أقـــام بـــهــا الســرو
ر لهــا وللأتــراح اقــعــد
كـــالغـــيـــث لولا ان هـــا
طــل جـوده بـالجـود عـسـجـد
وافــى وعــيــد الفــطـر كـا
ن لنــابــه الحــظ المــجــد
ذاك انــقــضــى ومــضــى ولل
دنـيـا بـذا العـيد المؤبد
لا زال بــيــت المــجـد مـع
مــوراً بــبــهــجــتـه مـشـيـد
وأدامــــــــــــــــه رب الورى
بــالعــز والشــرف المـؤبـد
يــا حــبــذا البــشـرى لنـا
بــلقــاءِ مــقــدام مــمــجــد
صـــبـــح بـــطـــلعــتــه دمــش
ق ســنــاء كـوكـبـهـا تـوقـد
حـــتـــى زهـــا تـــاريـــخـــا
مـذ أقـبـل البـاشـا مـحـمـد

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك