لذ بالرفاعي الحسيني الذي

13 أبيات | 207 مشاهدة

لذ بـالرفـاعـي الحـسـيـني الذي
قــد مــد راحــتـه له المـخـتـار
ســلطــان كــل الاوليـاء وعـارف
نـهـضـت بـه فـي سـيـره الاقـدار
هـو نـجـم ديـن بـالشـريعة ثاقب
طـويـت بـذيـل ضـيـائه الاقـمـار
مـتـواضـع كـالشـمـس يلمع نورها
فـوق الثـرى ولها العلا مضمار
غـوث عـلى قـدم الرسـول سـلوكـه
ولغـــيـــره فــي ســلكــه اطــوار
هــو ســاكــت مــتـواضـع عـن عـزة
ولديــه كــبــار الرجــال صـغـار
لم ترفع الدعوى وان كبرت فتى
للحـــــق بـــــرهــــان له آثــــار
هـذا ابـو العـلمـين احمد الذي
فــخــرت بــه الزهـراء والكـرار
وبــنــسـله نـور النـبـوة ظـاهـر
مــتــســلســل مـا كـرت الاعـصـار
ان يـحـسـدوا لجـدودهم ولجودهم
فـهـمـوهـمو وعلى الحسود العار
هـم بـالرسـول وبـالحسين واحمد
اســد الغـيـوب وسـيـفـهـم بـتـار
ومن اعتدى واراد يطفيء نورهم
ذاق الوبـــال ومـــاله انــصــار
هم خيرة الرحمن في اهل الحمى
والله يـفـعـل كـيـفـمـا يـخـتـار

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك