لرايةَ ربعٌ بالعَقيقِ فكبكبِ
30 أبيات
|
205 مشاهدة
لرايــةَ ربــعٌ بــالعَــقـيـقِ فـكـبـكـبِ
تــلوحُ كــعـنـوانِ الكـتـابِ المـعـرَّبِ
عــفــاهُ مــن الوســمــيّ كـل مـجـلجـلٍ
مــنــيـفِ الغَـمـامِ بـرقـه غـيـر خُـلَّبِ
وســاهِــكــةٍ هــوجٍ كــأن حــنــيــنـهـا
حــنــيــنُ مــثــاكـيـلٍ يـقـابـلنّ نُـدّب
وقـفـتُ بـهـا صـهـبَ العثانين نمتري
شــئونــاً مــتـى عـنَّ التـذكُّر تَـسـكُـبِ
وهـل أبـصـرت عـيـنـاكَ أمـس ظـعائناً
جــوازعَ أعــراص الَّلِوى فــالمــحــصَّبِ
كـأنّ السـفـيـن الفـارغـاتِ تـمـايلت
بــأشــرعُهــا فــوق الخِـضَـمّ المـحـدّبِ
عــقــائلُ مــن سـرّ العـتـيـك ويـعـربٍ
يــذللنّ آســاد العــتــيــكِ ويــعــربِ
يـلُثـن المـروطَ الأتـحميات والمُلا
بـأمـثـال أدعـاص النَّقـا المـتـصـوّبِ
تــرى كــل مــبــهـاجٍ شَـمـوعٍ كـأنـهـا
قــضــيــبُ لجــيــنٍ إذ تُــجــرَّد مـذهـبِ
وذي خـطـلٍ في القول لم يألُ مُمعناً
بَـتـعـذالِ مـسـلوبِ الفـؤاد المـعـذّبِ
فـقـلتُ له قـدكَ اتـئدْ إنـمـا الهوى
مـليـكٌ عـلى عـقـلِ المـليـكِ المـحجْبِ
أمـا والهـجـانِ الواسِـجات إلى منى
تــرُف رَفـيـفَ الرُّبْـد فـي كـل سَـبْـسـبِ
يُـقـطِّعـنَ أسـبـابَ السَّبـاسـبِ بـعـدمـا
كَسى الليلُ أجسام اللوى ثوب غَيهبِ
تــرى كــل حـمـراء المـلاطـيـن حـرَّةٍ
وأعــيَــس دوَّارِ المــلاطــيــن صَـلْهـبِ
بــكــل مــنــيــبٍ طــاِلبٍ بــمــســيــرهِ
رضــاء الإلهِ وهــو أشــرفُ مُــكْــســبِ
يـمـيـنـاً لنـعْـمَ الدارُ في عَرصَاتها
قِـــرى كـــل ضـــيـــفٍ طــارقٍ مــتــأوِّبِ
وإنـي بـعِـقـرِ المُـتـليـاتِ وعـقـرهـا
زَعــيــمٌ لدى ظَــن اليــتــمِ المـخـيَّبِ
أبــشُّ لضــيــفــي مــن ســرورٍ بــزوْرةٍ
وأوســــعُهُ فَــــضــــلي ولم أتـــصـــعَّبِ
وركـبٍ عَـوَى مُـسـتـنـبـحـاً مـنـهم فتى
كــلاب حُــلولٍ صــوتــهــا لم يــكــذب
رفـعـتُ لهـم سَـفـراء يـعـلو سَـناؤها
كَــرَايــةِ ديــبـاجٍ عـلى ظـهـر مَـرقَـبِ
فـلمـا رأوها كبَّروا الله وانثنوا
يـجـيـبـون داعـي صـوتـهـا المُـتـلهبِ
فـقـلتُ لهـم أهـلاً وبـادرتُ مـصـلتـاً
حُــســامــي ولم أجــنـحْ لقـولٍ مـؤنّـبِ
فــعــارضــنــي كــومٌ صِــعـابٌ كـأنـهـا
هــضــابُ ســدورٍ أو شــمــاريــخُ عُــرَّبِ
فــبــادرتُ أولاهــا فــتـرَّ وظـيـفُهـا
فــخــرَّتْ تــرَدَّى بــالنَّجـيـعِ المـصَّبـب
وفــاجـأتُ أخـرى فـاتَّقـتْ بـتَـليـلهـا
حُـسـامـي فـعـجَّتـْ بـالرُّغـاءِ المذبذبِ
فـــخـــرَّتُ لوَ شْــكٍ ثــم مــلتُ لشــارِفٍ
عــقــيــلة مــالٍ مــثـلهـا لم يُـقـصَّبِ
فــجـدَّلتُهـا ثـم اهـتـتـفـتُ بـأعُـبـدي
فـجـاؤا كـمـا انـقـضّـت ضـواري ُأذْؤُب
فــمــن نــاجــرٍ أو كـاشـطٍ أو مُـوشـقٍ
ومــن مُــقــدر أو نِــاشـقٍٍ أو مـضـهّـبِ
ومــن حــامـلٍ مـاءً ومـن نِـاشـطٍ قـرًى
وبــذلُ القــرى للضـيـفِ أوجـبُ واجـب
فـهـذي طـبـاعـي لم أزُل عـن قديمها
وقــد كــان جــدي هـكـذا وكـذا أبـي
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك