لرملة عهد بالابيرق فالرمل

22 أبيات | 148 مشاهدة

لرمــلة عــهــد بــالابــيــرق فــالرمــل
سـقـتـه الغـوادي مـسـتـهـلا مـن الوبـل
ولا زالت الانــواء فــي عــرصــاتــهــا
تـــدر كـــمـــا درت ولود عـــلى طـــفـــل
تــجــود له بــالعــل والنـهـل سـحـبـهـا
وإن هــي لم تــســمــح بــعــل ولا نـهـل
لئن صــرمــت حــبــلي فــإنـي مـغـيـثـهـا
بــهــتــان دمــع غــيـر مـنـصـرم الحـبـل
وقــفــت ولم اســتــوقـف الدمـع نـاشـداً
ثــلاث أثــاف لم تــجــب أحــدا قــبــلي
عـكـفـنـا عـليـهـا نـبـتـغي طاعة الهوى
عــكــوف جــنـود السـامـري عـلى العـجـل
بــذلنــا لهــا ذخــر العــيـون تـلهـفـا
لأجـل الخـصور والهيف والأعين النجل
وبــيــضــاء صــفــراء التـرائب ريـقـهـا
بــه نــشـوة تـصـبـي المـحـب ولا تـسـلي
لقـد رايـهـا مـني التفاتي الى الصبا
وأيـن التـصـابـي والسـفـاهـة مـن مثلي
شـــــفـــــاء بــــه مــــن كــــل داء ولذة
يــقــصــر عــن مــاذيــهــا ضــرب النـحـل
تــمــادت بــنــا مــن حــب رمــلة لوعــة
مــراجـلهـا مـا بـيـن احـشـائنـا تـغـلي
تــبــرأت مــن قــول الوشــاة وإفــكـهـم
بــراءة مــحـمـود النـقـيـب مـن البـخـل
كــريــم لشـمـل الفـضـل بـالبـذل جـامـع
ومــا مــاله يــومــا بــمــجـتـع الشـمـل
إذا السـنـة الشـهـبـاء جـاءت وأمـحـلت
فـراجـيـه لا يـرتـاع مـن سـنـة المـحـل
إذا خـــلت الزوراء مـــنــه فــلا خــلت
قــمــضـربـهـا عـمـدا تـخـلى مـن النـصـل
إذا حــل فــي مـغـنـاه مـلتـمـس الغـنـى
تــفــرق مــا بــيــن المــطــيـة والرحـل
ألا يا ابن من أهدى الورى من ضلالة
وكـان الورى عـن طـاعـة الله فـي شـغل
لك الشــرف الســامــي طـريـفـا وتـالداً
ومــا انــت إلا ســيـد الكـل فـي الكـل
وأنـــت بـــنــا المــدعــو بــكــل أزمــة
وغـــيـــرك لا يـــدعـــي لجــد ولا هــزل
ليـــهـــنــك فــخــر مــن لوي بــن غــالب
تــفــرع لا مــن قــيـس عـيـلان أو ذهـل
ولو ســامــنـي خـلي الوفـود عـلى فـنـى
ســواك ولو أغــنــى تــبــرأت مــن خــلي
عـــلى ظـــمــأ أرجــو الفــرات وإنــنــي
أصـــد ولو مـــس الظــمــآء عــن الوشــل

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك