لِساني بِأَسبابِ الغَرامِ مُتَرجَم

21 أبيات | 347 مشاهدة

لِســانـي بِـأَسـبـابِ الغَـرامِ مُـتَـرجَـم
وَقَـلبـي بِـمـا تُـجـني الصَبابَةُ مُفعَم
وَلي بِــالهَـوى العَـذري أَقـومُ أسـوَة
فَــإِنّــي بِــمَـن أَهـوى مُـعَـنّـى مُـتـيـم
رَضـيـع الهَـوى حـلف الصَـبـابَـة شَـيِّق
وَمـا كُـنـتُ مِـن تِـلكَ الرِضـاعَةِ أَفطَم
نَــأَيــتُ بِـجِـسـمـي لا بِـقَـلبـي فَـإِنَّهُ
بِــرُبــعِ أَحــيــبـابـي مُـقـيـم مُـخـيـم
أَحِـــنُّ إِلَيـــهِــم كُــلَّمــا لاحَ بــارِق
بَـدا لِيَ مِـن نَـحـوِ الفَـريـقِ فَـأَلجَـم
وَمـا شـاقَـنـي طـيـبُ العِـراقِ وَأَهـلُهُ
وَحُـسـنُ مَـغـانـيـهِ الَّتـي فـيـهِ تُـحكَم
وَلا لَذّ لي مـــاء الفُـــراتِ وَجَــريِه
وَلا السُــفُــنُ فــي حــافَـتِه تَـتَـقَـدَّم
وَتَـذكـي الصَـبـا عرف الحَدائِق غُدوَة
وَلا الطَـيـرُ فـي أَفـنـانِهـا تَـتَـرَنَّم
وَلا صَــدَّنـي عَـنـهُـم نَـضـارَةُ زَهـرِهـا
وَشَــوقـي إِلى تِـلكَ المَـعـاهِـدُ أَقـدَم
ذَكَـرتُ أَو يـقاتاً عَلى الحَقل اِنقَضَت
وَصَـفـح الشَـراع الغُـض إِذ فيهِ نَنعَم
وَمَــجـمَـعُـنـا يَـومـاً عَـلى أُم سَـبـعَـة
فَهِــمــتُ وَقَـد نـامَ الخَـلي المُـنـعَـم
وَلي عِــنــدَ ذِكــراهـا أَنـيـنُ وَزَفـرَة
تَــكــادُ الحَـشـا مِـن حـرهـا تَـتـضـرم
وَنَــذر الأَمـاقـي وَدَق هـاطِـل مَـزنَـة
وَيـوشِـكُ بَـعـدَ الدَمعِ أَن يَجري الدَم
مُــواطِــن لِذاتــي وَأَنــســي وَراحَـتـي
عَـلى مِـثـلِهـا حَـق الأَسـى وَالتَـنـدم
مَــعــاهِــد خــلانـي الَّذيـنَ عَهِـدتَهُـم
وَبَــعــضُ سَــجــايــاهُــم حَـيـاء تُـكـرَم
وَبـي مِـن فُـراقِ اِبـنـي بِـتير وَفاضِل
كَــآبَــة مَهــجــور يَــبــيــح وَيَــكـتُـم
وَخـالي حَـمـيـد الذِكـر أَحـمَد مَن لَهُ
سَـوابِـقَ إِفـضـال بِهـا الفَـضـلُ يَـعلَم
لَهُ تــالِد المَــجـدِ الأَثـيـلِ وِراثَـة
بِـنَـفـسِ لَهـا فـي المُـكـرَمـات تَـقـدم
وَخُــذنـي عَـليَّ صـاحِـبـي مُـؤنِـسـي إِذا
دَجا الخَطبُ وَاِزوَرت مِنَ اللَيلِ أَنجُم
أولئِكَ إِخـــوانُ الصَـــفـــا أَعـــدهــم
حُـصـونـاً تَـقيني الهَمَّ وَالخَطبُ مُظلَم
عَــلَيــهِـم سَـلامُ اللَهِ مـا حَـنَّ واله
إِلى هَــجــرِ وَاِشــتـاقَ لِلصَّحـبِ مُـغـرَم

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك