لِسانُ الحالِ نادى بِالتَهاني

10 أبيات | 239 مشاهدة

لِسـانُ الحـالِ نادى بِالتَهاني
وَقَـلبُ الوَقـتِ مَـمـلوءٌ غَـرامـا
وَلَيـلُ الأُنـسِ أَزهَرُ بِالأَماني
بِهِ بَـدرُ الهُـدى نَسَخَ الظَلاما
وَأَنوارِ السُعودِ عَلى البَرايا
وَحَـيُّ العِـزِّ قَـد حَـيّا الأَناما
فَـمـا زالَ الهَـنـا حَقّاً حَلالاً
وَمـا زالَ العَـنـا حَـقّاً حَراما
شُـمـوعٌ كَـالشُـمـوسِ لَهـا شُـعـاعٌ
كَــبَـدرٍ وَجـهُهُ هَـجَـرَ الجَهـامـا
رَيــاحــيــنٌ تَـلوحُ بِهـا نُـجـومٌ
دَراريـهـا هَوَت مِنها الخُزامى
طُــيـورٌ رَفـرَفَـت فـي رَوضِ صَـفـوٍ
سَقَت مِن شَدوِها الدُنيا مُداما
أَجَــنّـاتٌ زَهَـت تِـلكَ المَـغـانـي
أَمِ المَولى بِها ضَرَبَ الخِياما
كَــأَنَّ المِهــرجـانَ بِـمـا حَـواهُ
نَـعـيمُ جِنانِ قَد حَوَتِ العِظاما
وَأَنــتَ يــا عَــروسُ الآنَ بَــدرٌ
فَفُز بِالشَمسِ وَاِغتَنِمِ اِغتِناما

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك