لسان الدهر يشدو في اختيال

33 أبيات | 441 مشاهدة

لسـان الدهـر يـشـدو في اختيال
ويــلهــج بـالتـهـانـي فـي جـلال
وبـيـت القـدس هـاهو في انتظار
يـعـانـق فـيـك أمـجاد الرجال
وأطــفـال الحـجـارة كـم شـددتـم
لهــم أزراً وبـأسـاً فـي النّـزال
فــلســطـيـن تـمـجـد فـيـك شـهـمـا
ومــقــدامـا يـجـود بـكـل غـالي
يـمـيـنـك بـالعـطـاء تـفيض بحراً
وكـم حـسـدت عـطـاءً فـي الشِّمالِ
عــطــاءٌ أنــت للدّنـيـا جـمـيـعـا
وخـــيـــر دافــق فــي كُــلِّ حــال
وفـي دول التـعـاون كـنـت ركـنا
لدعـم تـعاون العرب المثالي
فــأنــقــذه وفــجــر فـيـه سـلمـاً
وداو الجــســم مــن داء عــضــال
نــداؤكَ كـان فـي لبـنـان فـجـراً
ونــوراً شـعَّ فـي حَـلَكِ اللَّيـالي
بــحــكــمـة قـائدٍ أطـفـأت حـربـا
فـمـدَّ السـلم مـوفـور الظّـلال
ولا يـنـسـى الإسـلام لك جـهـدا
لكــفِّ الجــارتــيـن عـن القـتـال
ومــصــر العــرب للإســلام حـصـنُّ
وروح حـــضـــارة وســنــا نــضــال
بــعــودة مــصـر قـد عـادت أمـان
وعـزم العـرب أصبح في اشتعال
ســلامــا زايــد الأمــجــاد لمَّا
دعـوت إلى الوفـاق والاتصال
ومــن جــمــع القـلوب عـلة ودادٍ
رأى فـيـهـا ثـباتنا كالجبال
وأعــــلام لدولتـــه تـــســـامـــت
تــرفـرف فـوق هـامـك فـي جـلال
ورحــت تـعـمـق البـنـيـان تـرسـي
له مـجـداً تـسـامى في المعالي
سـلامـاً زايـد الخـيـرات يـا من
صــنـعـت الخـلد ألاّق الجـلال
ومــوهــوب الزعــامــة عــبــقــري
تـرى الدنـيـا بـه خير المنال
وكــم قــلب يــعــم الكــون حـبـاً
وفـــيـــه البــريــة فــي وصــال
وقــــلب نــــبـــضـــه شـــلال حـــب
تـدفـق فـي البـرية في انهمال
ونـــفـــس مــادرت للبــعــض ظــلاً
ومـاعـرفـت سـوى سـامـي الخصام
أصـــالة يـــعــرب وإبــاء طــبــع
وأخــلاق تـسـامـت فـي الكـمـال
رأت فــيـك الحـيـاة لهـا حـيـاة
فــكــل النــاس عـنـدك بـعـض آل
طـلعـت عـلى الحـياة فكنت صبحا
تــفـجَّر بـالضـيـاء وبـالنـوال
ولوعـــد الرجـــال بــكــل قــطــر
فـمـالك فـي البـريَّةـ مـن مثال
وقـــمـــة كـــل امـــجــاد وشــمــس
ســنــاهــا دائم فــي كــل حــال
وأبــرز قــائد بــيــن البـرايـا
ومـلحـمـة البـطـولة والنـضال
هـم اخـتاروك ما أسمى اختيارا
لعــام أنــت قــائده المــثــالي
يردد (( زايد)) الأمجاد يامن
لكــل الكــون مـفـخـرة الرجـال
وكــل الكــون فــي زهــو وفــخــر
يــغــرد بــالمــآثــر والفــعــال
بــنــيـت الاتـحـاد فـكـان رمـزاً
لديـنـا الناس في كل المجال
رعــــاك الله للإســـلام ذخـــراً
وأيَّدك المــهــيــمـن ذو الجـلالِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك