لست أبكي لخيالٍ إن طرق

124 أبيات | 222 مشاهدة

لســت أبــكــي لخــيـالٍ إن طـرق
وغــرابٍ هــب صــبــحــاً فــنــعــق
وســـنـــيـــحٍ وبـــريـــحٍ عـــرضــاً
وقـعـيـدٍ مـن عـلى نـشـرلا حـفق
وســـلافٍ ســـلفـــت أيـــامـــهـــا
واصـطـفـاقٍ مـن سـمـاعٍ مـصـطـفـق
وصــــبــــوحٍ وغـــبـــوقٍ بـــعـــدهُ
ورنــــم الدل مـــيـــاس فـــنـــق
وربــــوعٍ ربـــع الصـــب بـــهـــا
مـاءُ عـيـنـيـهِ عـليـهـا مـسـتبق
وداودي ونـــــــؤى مـــــــاثــــــلٍ
وحــصــيــف اللون كـابٍ مـحـتـرق
وســنــادٍ كــعــراجــيــن الأشــى
وجــيــاد كــســراحــيــن الصــلق
وحــدوجٍ بــكــرت يــحــدو بــهــا
أخـمـشُ السـاقـيـن كـمـشٍ صـهصلق
حــثـهـا الحـادي بـكـوراً وحـداً
خـلفـهـا فـانـطـلقـت ثـم انطلق
وعـلى الاحـداج غـزلان الفـلا
كــنــســت فــي عــبــقــري وســرق
كـــل بـــيـــضـــاء خــدولٍ بــضــةٍ
فـعـمـة الخـلخـالِ والكـشحُ قلق
غــرثــت أوشــاحـهـا فـاضـطـربـت
وشـجـا الخـلخـال مـنـهـا وشـرق
شـمـس خـدرٍ شـاكـهـت شمس الضحى
بــجــبــيــنٍ مـشـرقِ اللون يـقـق
لاك مــن خـطـبٍ وشـعـبٍ مـنـفـهـق
وتـــبـــاريــح كــتــذاع الخــرق
ولعــــــدٍ ورثــــــتــــــه حــــــرةٌ
كـان فـي الأصـل أخـوهـا فـعتق
وأولو الأرحـام حـجـر بـيـعـهم
فـاجـتـنـب مـا كـان حجراً وتوق
كــل مــن يــحــرم أن تــنــكـحـه
فـهـو حين الملك معتوق العنق
مـن أولي الرحـم ومـن أرضـعته
بــيــعــه حــرمٌ ولكــن يــسـتـرق
وإذا أعـــتـــق عـــبـــداً ســيــدٌ
رفــع الخــدمــة عــنـه والرهـق
وإذا أعــــتــــقــــه فـــي مـــرضٍ
وهــو مــأخــوذ بــديـن مـرتـبـق
فــعــلى العــبــد له قــيــمـتـه
فـي قـضـاءِ الديـن يعطيها نسق
وهــــو حـــرٌّ وأنـــاسٌ زعـــمـــوا
أنــه فــي الديـن مـمـلوكٌ غـلق
وســواهــم قــال يــمـضـي ثـلثـه
وهـو بـالثـلثـيـن مـنـه مـسترق
وإذا أعـــتـــق مـــنـــه عــشــراً
ذهـب البـاقـي جـمـيـعاً فانمحق
وإذا أعــتــق مــنــه إصــبــعــاً
وقــع العـتـق عـليـه فـاسـتـحـق
وإذا أعـــتـــق يـــومـــا حــصــةً
مــن غــلام بــيــن أحـزاب فـرق
عـــتـــق العـــبـــد وأدى قــدره
لمـوالي العـبـد تـبراً أو ورق
وعــلى العــبــد له قــيــمــتــه
بـعـد مـقـدار الذي مـنـه عـتـق
وإذا قــــال لعـــبـــدٍ إنـــنـــي
يــوم ابــتــاعــك حـرٌّ فـانـطـلق
فــاشــتـراه لم يـكـن حـراً ولا
جــائزٌ عــتـقـك مـا لم تـسـتـرق
وإذا أعـــتـــقــه فــي بــيــعــه
وجـب العـتـق إذا البـيـع صـفق
وإذا قـــال امـــرؤ فــي صــحــة
بــلســانٍ مــفــصــح اللفــظ ذلق
كـــــل ولدٍ ولدتـــــه أمــــتــــى
فــهــو حــرٌّ ثــم جــاءت بــرمــق
فـــهـــو حــرٌّ كــلمــا جــاء ولو
جــاءَ ألفٌ بــعــد ألفٍ فـي طـرف
وإذا اســتـثـنـى جـنـيـنـاً فـله
كـل مـا اسـتـثنى ولو كان علق
إن يــكــن جــاء لشــهــر ســادسٍ
فــإذا عــداه يــومــاً لم يـعـق
وهــو فــي الرابـع مـن أشـهـره
يــنــفـخ الروح وفـيـه يـخـتـلق
وإذا دبـــر عـــبـــدٌ لم يـــجــز
بــيــعــه إلا بــديــنٍ أو بـحـق
أو يــكــن بــيــعٌ لمــن يــعـتـه
فــــإذا مـــات مـــولاه عـــتـــق
وهـــو فـــي الثـــلث إذا دبـــر
ذو ضــنــاً فــي مـرضٍ مـنـه قـلق
وإذا دبـــــره فـــــي صـــــحـــــةٍ
مــنــه لم يــغــش بــسـوءٍ ورهـق
وهــــو إن دبــــره فــــي مــــرضٍ
فـهـو فـي الديـن رهـيـنٌ مختفق
وإذا دبـــــره فـــــي صـــــحـــــةٍ
فهو في الجملة من رأس الورق
وغـــــلامٌ لغـــــلامٍ شـــــطـــــره
وأخــيـه الشـطـر مـنـه فـاتـسـق
شـــهـــدا كـــل عـــلى صــاحــبــه
أنــه أعــتــق نـصـفـاً فـانـغـلق
نــصـفـه عـتـقـاً ويـسـعـى لهـمـا
في فكاك النصف منه ما استحق
وإذا كــــان ابــــوه شــــركــــة
بـيـن قـومٍ وهـو فـيـهـم مـلتزق
عــتــق الأب بــمــيــراث ابـنـه
مـنـه بـراً كـان أو إن كان عق
وســعــى للقــوم فــي حــصــتـهـم
ســعــى مــكــبــول بــغــلٍّ ووهــق
ونـــجـــا مــن بــيــعــه أولاده
بـــالذي جـــاوز مــن إرثٍ وحــق
وعــليــهــم واجــبٌ فــي مـالهـم
ثــمــن الأم بــحــكـم قـد سـبـق
وحـدهـا حـتـى إذا ما استفرغت
مــالهــم كــدت وأدت فــي طــلق
وأخٌ كــــــان أخــــــوه قــــــدره
جــذعــاً رحــبـاً وهـذا قـدر حـق
عــتــقــا إذ ورثــا عــمــهــمــا
فـلهـذا الفـصـل من ذا والسبق
والذي قــال عــبــيــدي كــلهــم
يــوم يــأتــي ولدي حـيـا عـتـق
فــأتـي مـيـتـاً فـلا عـتـقٌ يـرى
وإذا مــا بــلغ ابــنــي فـغـرق
وامــــرؤٌ قـــال إذا مـــا ولدت
أمـتـي فـهـي عـتـيـقٌ فـي الرفق
فــابــنــهــا الآخـر حـرٌّ سـابـقٌ
والذي كــان بــديــاً يــلتــحــق
وهــمــا إذا خــرجـا فـي مـبـركٍ
خــرج الأول عــبــداً إذ ســبــق
واســتــحــق العــتـق لمـا ولدت
أول الشــان عــليــهــا واتـفـق
وإذا قـــال غـــلامــي مــعــتــق
أنـنـي أعـطـيـك قـبل الشهر حق
عــتــق العــبــد إذا مــات ولم
يـعـط مـا قـال ويـمـضي ما نطق
وإذا قـــال إذا خـــدمـــتـــنــي
ســنــةً نــفــســكَ حــرٌّ فــانـطـلق
فـــهـــو حــرٌّ إن يــكــن ســيــدهُ
مـاتَ قـبـل الحـولِ مـوتـاً فصعق
وأنـــاسٌ أوجـــبـــوا خـــدمــتــه
لأولي المـيـراث حـتـى يـغـترق
وقــتــه ثــم عــليــهــم تــركــه
واتـــبـــاعُ الحــقِّ أولى وأحــق
وإذا قـــال إذا جـــزت مـــنـــي
أنــت حــرٌّ ثــم أودى فــامــحــق
وحـــلالٌ بـــيـــعـــه إن بــاعــه
قــبــل مــا وقــت فــيــه ونـسـق
وحـــرامٌ بـــيــعــه إن قــال إن
أدرك الصــيـف عـتـيـقٌ والنـبـق
وإذا اسـتـثـنـيـت مـالاً ظاهراً
حـــزتـــه مــنــه بــمــلك وبــرق
وله مــا كــنــت لم تــسـتـثـنـه
ولك البــاطــن مــمــا قـد وسـق
ولك المــالُ إذا مــا بــعــتــه
كــله فــانــظــر إليــه وتــنــق
وإذا قـــال غـــلامــي مــعــتــقٌ
وعـــليـــه ألفُ ديـــنـــارٍ حــلق
فــهــوَ حــرٌّ مــا عــليــهِ تــبــعٌ
لا ولا فـــيـــه لذي رأيٍ لحــق
وهــو إن قـال إذا أعـطـيـتـنـي
فــهــو مـأخـوذٌ بـمـا قـلت غـلق
وإذا قــــال لمــــولى غـــيـــره
أنـــت مـــن مــالي حــرٌّ وحــمــق
فـــعـــليـــه قـــدرهُ فــي مــاله
كـان أودى العـبد أو كان أبق
حــيــن مـا قـال وإن أوصـى بـه
فـهـو فـي الثـلث دخـيـلٌ ملتزق
وهــو فــي القـحـة إن أوصـاهـم
أنـفـذوا مـا كـان مـن جـل ودق
وإذا أعـــتـــق عـــبـــداً ســيــدٌ
خـــيـــفــه حــاذر مــنــه وفــرق
لم يـــجـــز عــتــق وإن حــلفــهُ
حــلف المــولى يـمـيـنـاً فـصـدق
والتـــي طـــلقـــهـــا ســيــدهــا
ســفــهــا مــنــه وجــهـلاً ونـزق
فـأبـو الشـعـثـاء يـمضي عتقها
وســواه قــال لا شــيــءَ يــحــق
وأنـــاسٌ أثـــبـــتـــوهـــا أمـــةً
فــإذا مـات اسـتـمـرت لم تـعـق
وإذا مـــثـــل مــولاهــا بــهــا
عــتــقــت مــنـه يـضـرب أو حـرق
وذوات الشـــعـــر إن حــلقــهــا
ثــم لم يـنـبـت لحـول مـذ حـلق
وقــع العــتــق وفــيــهـا واقـعٌ
إن يــكــن صــلم أذنـاً أو خـرق
وإذا مــا قــال لا يــمــلكـهـا
أحــدٌ بــعــدي فـأودى وانـمـحـق
عـــتـــقــت مــنــه وإن دبــرهــا
فــحــلالٌ وطــوهــا غــيــر رنــق
وإذا بــيــعــت لمـن يـعـتـقـهـا
حــرم الوطــء وإن لم تــنـطـلق
وإذا قــــال ســــراحٌ عــــبــــده
فــي ســبـيـل الله والحـق لهـق
أو لوجــــه الله هــــذا كــــله
غـيـر عـتـقٍ عـاش حـيـا أو نـفق
وهــو حــرٌّ حــيـن مـا كـاتـبـتـه
وعــليــه دفــع مــا كــان نـمـق
وإذا دبــــر عـــبـــداً شـــركـــه
وله فـــيـــه شـــقـــيــصٌ أو أدق
دخــل التــدبــيــر فــيـه ولهـم
نـقـض مـا أدخـلُ فـيـه واسـتـحق
وعـــليـــه رزق مـــن أعـــتــقــه
وهـو طـفـلٌ ليـس يـقـوى يـرتـزق
وهــو مـن مـال أبـيـه يـنـتـفـق
إن يــكــن حـراً ومـنـهُ يـرتـفـق
وصــــبـــي يـــدعـــيـــه مـــســـلمٌ
أنــــه عــــبــــدٌ وذمــــيٌّ بــــرق
فــهــو حـرٌّ مـسـلمٌ يـسـعـى بـمـا
كـان للمـسـلم سـعـيـاً مـسـتـبـق
والتــي قــالت عــبـيـدي كـلهـم
بــعــد مـوتـي إن تـزوجـت عـتـق
فـــتـــزوجــت فــلا عــتــقٌ يــرى
بـعـد مـا مـاتـت ولا عـتقٌ سبق
وعــليٌّ قــال يــمــضــي عـتـقـهـم
وهـو كـالتـدبـيـر إن كـان صلق
والذي قـــال لهـــنـــدٍ أمـــتــي
مــا أقـامـت لم تـزوج أو تـذق
فــلهــا إن ســفــحـت أو نـكـحـت
وبــيــنــهـا طـبـقـاً بـعـد طـبـق
والذي قـــال لســـودانٍ مــضــوا
واحــدٌ مــنــهــم عــتــيـقٌ وخـرق
وله فـــيـــهــم غــلامٌ وهــو لم
يـره فـيـهـم فـقـالوا يـعـتـنـق
وإذا مــا قــال ســودا أمــتــي
حــرةٌ يــوم أوارى فــي النـفـق
وهــو لا يــدري مــتـى يـفـجـأه
يــومــه أو أي يــومٍ يــخــتـنـق
فــــله خــــدمـــتـــهـــا جـــائزةٌ
وحــرامٌ وطــؤهــا عـنـد الشـبـق
وإذا قــــال جــــواري عــــتــــقٌ
غـيـر بـكـرٍ غـضـةِ الجـسـم فـنـق
فــــله القــــول إذا قــــلن له
نـحـن أبـكـارٌ ومـا فـيـنـا فتق
ولهــن القــولُ إن قــال التــي
لم أطــأهــا حـرةٌ عـنـد الفـلق
وإذا آلى عــــلى تــــزويـــجـــه
بـــعـــتـــاقٍ ثـــم أخــطــا وزلق
وهــو لا يــســطـيـع طـولا حـرةً
واعــــتــــراهُ طـــولُ هـــمٍّ وأرق
عــــتـــقـــوا إذ زوجـــوه أمـــةً
جــشـرةَ الجـلدِ غـلبـاءَ العـنـق
وهـــو وجـــدانٌ وإن كــانــت له
زوجــةٌ بــرجـاءُ دعـجـاءُ الحـدق
لم يــجــز تـزويـج سـوداء عـلى
حــــرةٍ ذاتِ جــــمــــالٍ وســـمـــق
والذي قــال لمــن يــبــتــاعــه
ســفــهــاً خــذنـي وبـالله فـثـق
أنــا مــمــلوك لهــذا عــنــقــي
غـيـر مـجـبـورٍ ومـا بي من فرق
فـــعـــليــه واجــب تــخــليــصــه
إن دنــا أوشــط مــأخــوذُ بـحـق
أيــهــا الغــر أفــق ويـك أفـق
أنـت فـي أسـمـالٍ دهـرٍ قـد خلق
أنــت فــي دهــرٍ كــنــودٍ أهــلهُ
أهــــل اطــــمــــاعٍ ودقٍّ ولعــــق
داءٌ الدنـيـا فـهـل يرجو أمرؤٌ
يــجــمـع الداءَ شـفـاءً مـن ولق
لو بــغـيـر المـاء حـلقـي شـرق
لاسـاغ المـاء مـا بـي من شرق

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك