لَستُ أَخشى تَغَيُّراً في اعتِقادِك

8 أبيات | 278 مشاهدة

لَستُ أَخشى تَغَيُّراً في اعتِقادِك
بَـعـدَ علمي بِمَوضِعي مِن فؤادِك
أحـجـبُ الوارِديـنَ عَـنهُ وَلا آ
ذَنُ مِـنـهـم إِلّا لِصـافي ودادِك
وَأَرى كُــلَمّــا تَــجــن فَــلا أَت
رك شَـيـئاً يَـخـافُ مِـن أَحـقادِك
وَبَـعـدَ العِـتـاب مِـنـكَ وَإِن أَس
رَفَ غـمـر الثـقـافِ مِن إِرشادِك
فَالتَمِس مَن يَروعُهُ ظاهِرُ القَو
لِ وَيَــخـفـى عَـلَيـهِ سِـرُّ مُـرادِك
لا مُـطِـلا عَـلى ضَـميرِكَ قَد ذَل
لَ لَه فـي هَـواكَ صَـعـبُ قِـيـادِك
يَـأمَـنُ الحاسِدينَ فيكَ إِذا فَك
كَــرَ فــي صَــفــوِ وُدِّهِ وَسَــدادِك
مِـنَّةـٌ مِـن فُـنـونِ بِـرِّكَ مـا تُـو
جِـبُ إِلّا المَـزيـدَ مِـن إِحمادِك

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك