لَسْتُ أَدرِي أَتُحْفَةٌ تُتَهادَى
16 أبيات
|
477 مشاهدة
لَسْــتُ أَدرِي أَتُــحْــفَــةٌ تُــتَهــادَى
أَم عَــروسٌ فــي حَـلْيِهـا تَـتَهَـادى
أم عـهـودٌ قد أَضْحَكَ الدهرُ فيها
مَبْسِمَ الزهرِ حين أَبْكَى العِهادا
أَم بــيـاضُ الخـدودِ نَـشْـرَ طِـرْسـاً
وســوادُ الأَصــداغِ ســالَ مِــدادا
بــل قــريــضٌ مــن سِّيــدٍ سَـدَّ عَـنِّي
لَهَـــواتِ العِـــدَا وشَـــدَّ وشَـــادا
فـاحَ مـن مِـجْـمَـرِ القـريـحـةِ منه
نَــدُّ شــعــرٍ قـد أَعْـجَـزَ الأَنـداد
ورأَتْ مـــا رأَتْ صِـــقِـــلِّيَّةـــٌ مــن
هُ فَــحَــقٌّ أَنْ فــاخَــرَتْ بــغــدادا
مـاجِـدٌ جَـدَّ فـي اكتساب المعالي
والمـعـانِـي فـأَتْـعَـبَ الأَمـجـادا
زادَ عــن رُتْـبَـةِ المُـنَـظِّمـِ للشـع
ر ولو شـــاءَهـــا لكــانَ زِيــادا
ولقَــدْ أَظْــلَمَ الزَّمــانُ لِعَــيْـنـي
وأَرانِـــيـــه كـــوكـــبــاً وَقَّاــدا
فَـحَـمِـدْتُ المُـرادَ ِفـي ظِـلِّ نُـعْـما
هُ عــلى بَــسْــلِهِ ونِـلْتُ المُـرادا
ومـــضَـــى يــدفَــعُ الشَّدائدَ عَــنِّي
ويــشُـدُّ القُـوَى ويُـولِي الرَّشـادا
شــاهِــراُ سَــيْـفَ عَـزْمِهِ فـي مُـلِمَّا
ت أُمــوري لا يَـعْـرِفُ الأَغْـمَـادا
يـا عِـمـادِي وقـد حُرِمْتُ العِمادا
ووِدادي وقــد نَــسِــيــتُ الوِدادا
والذي يَــمْــلأُ الزمـانَ اتِّقـاداً
فـي ديـاجِـي خـطـوبـهِ وانْـتِـقادا
مـن يُـجارِيكَ فِي العلومِ وقد مَلَّ
كَـكَ الفـضـلُ والكـمـالُ القِـيادا
فَـابـسُـطِ العُـذْرَ إِنَّهـا بِـنْتُ فِكْرٍ
لَيْــسَ يَـزْوَى وَلَيْـسَ يُـورِي زِنـادا
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك