قصيدة لست بصائم رمضان طوعا للشاعر الأَخطَل

البيت العربي

لَستُ بِصائِمٍ رَمَضانَ طَوعاً


عدد ابيات القصيدة:4


لَستُ بِصائِمٍ رَمَضانَ طَوعاً
لَســتُ بِــصــائِمٍ رَمَـضـانَ طَـوعـاً
وَلَســتُ بِــآكِـلٍ لَحـمَ الأَضـاحـي
وَلَســتُ بِــزاجِـرٍ عَـنـسـاً بِـكـورٍ
إِلى بَــطــحــاءِ مَـكَّةـَ لِلنَـجـاحِ
وَلَسـتُ بِـقـائِمٍ كَـالعـيـرِ يَدعو
لَدى الإِصباحِ حَيَّ عَلى الفَلاحِ
وَلَكِــنّــي سَــأَشــرَبُهــا شَـمـولاً
وَأَسـجُـدُ عِـنـدَ مُـنـبَلَجِ الصَباحِ
شاركها مع اصدقائك

مشاركات الزوار

شاركنا بتعليق مفيد

الشاعر:

غياث بن غوث بن الصلت بن طارقة بن عمرو، أبو مالك، من بني تغلب.
شاعر مصقول الألفاظ، حسن الديباجة، في شعره إبداع. اشتهر في عهد بني أمية بالشام، وأكثر من مدح ملوكهم. وهو أحد الثلاثة المتفق على أنهم أشعر أهل عصرهم: جرير والفرزدق والأخطل.
نشأ على المسيحية في أطراف الحيرة بالعراق واتصل بالأمويين فكان شاعرهم، وتهاجى مع جرير والفرزدق، فتناقل الرواة شعره. وكان معجباً بأدبه، تياهاً، كثير العناية بشعره. وكانت إقامته حيناً في دمشق وحيناً في الجزيرة.
تصنيفات قصيدة لَستُ بِصائِمٍ رَمَضانَ طَوعاً