لَستُ بِمُعطي الحُكمَ عَن شَفِّ مَنصِبٍ

18 أبيات | 282 مشاهدة

لَسـتُ بِـمُـعـطـي الحُـكمَ عَن شَفِّ مَنصِبٍ
وَلا عَـن بَـنـاتِ الحَـنـظَـلِيِّنـَ راغِـبُ
أَراهُنَّ ماءَ المُزنِ يُشفى بِهِ الصَدى
وَكـانَـت مِـلاحـاً غَـيـرَهُـنَّ المَـشارِبُ
لَقَـد كُـنـتَ أَهـلاً إِذ تَسوقُ دِياتِكُم
إِلى آلِ زيــقٍ أَن يَــعــيــبَـكَ عـائِبُ
وَمــاعَــدَلَت ذاتُ الصَـليـبِ ظَـعـيـنَـةً
عُـتَـيـبَـةُ وَالرِدفـانِ مِـنـهـا وَحاجِبُ
أَلا رُبَّمـا لَم نُـعـطِ زيـقـاً بِـحُكمِهِ
وَأَدّى إِلَيـنـا الحُـكـمَ وَالغُلُّ لازِبُ
حَــوَيــنـا أَبـا زيـقٍ وَزيـقـاً وَعَـمَّهُ
وَجَـدَّةُ زيـقٍ قَـد حَـوَتـهـا المَـقـانِبُ
أَلَم تَـعـرِفـوا يـا آلَ زيقٍ فَوارِسي
إِذا اِغبَرَّ مِن كَرِّ الطَرادِ الحَواجِبُ
حَـوَت هـانِـئً يَـومَ الغَبيطَينِ خَيلُنا
وَأَدرَكــنَ بِــســطــامــاً وَهُـنَّ شَـوازِبُ
صَــبَــحـنـاهُـمُ جُـرداً كَـأَنَّ غُـبـارَهـا
شَــآبــيــبُ صَـيـفٍ يَـزدَهـيـهِـنَّ حـاصِـبُ
بِـــكُـــلِّ رُدَيــنِــيٍّ تَــطــارَدَ مَــتــنُهُ
كَـمـا اخـتَـبَّ سيدٌ بِالمَراضَينِ لاغِبُ
جَـزى اللَهُ زيـقاً وَاِبنَ زيقٍ مَلامَةً
عَــلى أَنَّنـي فـي وُدِّ شَـيـبـانَ راغِـبُ
أَأَهـدَيـتَ يـازيـقَ بـنَ زيـقٍ غَـريـبَةً
إِلى شَـرِّ مـا تُهـدى إِلَيـهِ الغَرائِبُ
فَـأَمـثَـلُ مـا فـي صِهـرِكُم أَنَّ صِهرَكُم
مُــجـيـدٌ لَكُـم لَيَّ الكَـتـيـفِ وَشـاعِـبُ
عَـرَفـنـاكَ مِـن حـوقِ الحِـمارِ لِزِنيَةٍ
وَكــانَ لِضَــمّــاتٍ مِـنَ القَـيـنِ غـالِبُ
بَـنـي مـالِكٍ أَدّوا إِلى القَـينِ حَقَّهُ
وَلِلقَــيــنِ حَـقٌّ فـي الفَـرَزدَقِ واجِـبُ
أَثــائِرَةٌ حَـدراءُ مَـن جُـرَّ بِـالنَـقـا
وَهَـل فـي بَـنـي حَدراءَ لِلوِترِ طالِبُ
ذَكَرتَ بَناتِ الشَمسِ وَالشَمسُ لَم تَلِد
وَأَيـهـاتَ مِن حوقِ الحِمارِ الكَواكِبُ
وَلَو كُـنـتَ حُـرّاً كـانَ عَـشـرٌ سِـيـاقَةً
إِلى آلِ زيــقٍ وَالوَصـيـفُ المُـقـارِبُ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك