لِسيدنا حدا الحادي وساقا

21 أبيات | 242 مشاهدة

لِسـيـدنـا حـدا الحادي وساقا
وأورد فـيـض نـائله النـياقا
وقد صهلت له الخيل اشتياقا
تــعـودهـا فـلم يـدرك لحـاقـا
ونـال بـمجده السبع الطباقا
فـتـى حرز المحامد والمعالي
وحـاز المـجد بالسمر الطوال
فـلا تـعـجـب بـه يـوم النزال
فقد ضمنت له المهج العوالي
وحـمـل هـمَّهـ الخـيـل العتاقا
فتى في المجد يهجو طيب نوم
تـقـوم بـه المـذاكـي أي عـوم
تــعــوّدن المــغــازي كـل يـوم
إذا أنــعــلن فــي آثـار قـوم
وإن بـعـدوا جـعـلناهم طِراقا
إذا دارت رحى الحرب العوان
ونــودي مَــنْ لِنَـازِلَةِ الزمـان
وردن بــه وبــلغــن الأمـانـي
وإن نـقـع الصـرّيـخ إلى مكان
نــصــبــن له مــؤللة دقــاقــا
تـلاقـى مـثـلهـا خـيلا عِرابا
أبـت إلاَّ دم الأعـدا شَـرابـا
يـسـائل بـعـضـهـا بعضاً ضرابا
فـكـان الطـعـن بينهما جوابا
وكـان الليـث بـيـنهما فواقا
عـلى صَهـواتـهـا أُسد الثنايا
مُـجـنّـيَـةً بـهـم دنَـسَ الدنـايا
وخـائِضـةً بـهـم بـحـرَ الرزايا
مُـلاقِـيَـةً نـواصـيـها المنايا
مُـعـوِدّة فـوارسـهـا العِـنـاقـا
تـخـوض بهم دم الأبطالَ حُمرا
وتـمـدح في مجال الموت فخرا
عـرتـهـا نـشـوة فـتـمـيل سكرى
تـمـيس كأنَّ في الأبطال خمرا
عللن بها اصطباحاً واغتباقا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك