لشاعرنا خالدٍ في استِهِ

15 أبيات | 439 مشاهدة

لشــاعــرنـا خـالدٍ فـي اسـتِهِ
مــآربُ أخــرى سِــوى الغــائطِ
يُـغـنِّيـ النـدامـى بـها تارةً
ويـؤْتَـى عـلى شـيـبـه الواخِطِ
يُـقـضِّيـ بـهـا الشـيخُ أوطارَهُ
بــرغــم المــعـنِّفـِ والسـاخِـطِ
ولم يــهــجُــرِ الشـيـخُ لذَّاتِهِ
ويـجـفُ المـعـاصـي كـالقـانـطِ
له زوجـــة شـــرَّ مـــا زوجـــةٍ
تـــلقَّطـــهــا شــرُّ مــا لاقــطِ
مــشــهَّرةٌ لو مــشــى خَــلْفَهــا
نــــبـــيٌّ لَقـــيـــلَ له شـــارط
تُــنــاك وقَــرنــانُهــا حـاضـرٌ
بــمــنـزلة الغـائبِ الشـاحِـط
فــإن غــارَ قــالتْ له نـفـسُهُ
تــغــافــلْ كــأنــكَ فـي واسـط
أخــالدُ كــم لك مــن صــافــعٍ
وكــم فــي سِـبـالكَ مـن ضـارط
وأنــت صــبــورٌ لعـضَّ الهـوانِ
كـصـبـر البـعير على الضاغط
أذلَّكَ حُــبُّكــ عُــجــرَ الفــيــا
شِ يا ابنَ المَقاوِل من نَاعط
حـلفـتُ لئن لم تـكـن سـاقـطاً
فـمـا فـي البـريّـة مـن ساقط
لئن لزَّك الجــهـلُ فـي عُـقـدةٍ
مـن الشـرِّ تأبى على الناشط
لكـمْ أهـلك الجـهـلُ من جاهلٍ
وكـم أوْرطَ الليـلُ مـن خـابطِ
ومـثـلك في النُّوك قد كادني
فــأصــبــح ذا عــمــلٍ حــابِــطِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك