لِصادقِ رَعيهِ القصرُ السعيدُ
132 أبيات
|
222 مشاهدة
لِصـادقِ رَعـيـهِ القـصـرُ السـعيدُ
حِــمــىً لشــبــابِ دَولتـه مُـعـيـدُ
تــجـدّدُ فـيـهِ للعـليـاءِ مـغـنـى
عَــلى نــصــرٍ وتــأيــيـدٍ مـشـيـدُ
وَعــادَ بــه نـديُّ العـدلِ حـفـلاً
تَـدورُ بـقـطـبِ مـركـزه السـعـودُ
تـنـادمُهُ البـشـائرُ والتـهـاني
فَــيــصـبـح كـلّ يـومٍ فـيـه عـيـدُ
عـــليـــه رونـــقـــا مــلكٍ وجــدٍّ
تُـليـحُهـمـا المـصـانعُ والنجودُ
فَــيــومـضُ للبـصـائرِ مـنـه نـورٌ
وَللأبــصــارِ إبــريــزٌ جــســيــدُ
يَــروعُ جــلالةً وَيَــروقُ حــسـنـاً
فَـبـيـنـا الطـرفُ يـلمـحـه يحيدُ
وَلِم لا وَالحــضـارةُ مـلء عـصـرٍ
جَــلاه وَبـاع مُـنـشـئه المـديـدُ
فَــمــا غــمـدانُ والإِيـوانُ إلّا
مــثــالٌ وهــو مــمــثــولٌ فـريـدُ
تــأنّــقَ فــيــهــمـا عـربٌ وعـجـمٌ
وَدونَهـــمـــا لَه شــأوٌ بــعــيــدُ
تـجـيـدُ لِحـسـنـهـا وصـفـاً حـلاه
وَيـحـصـرُ دون أدنـاهـا المـجيدُ
فَـيُـنـشَـدُ مِـن تـحـمّـسـهـا قـصـيدٌ
عـبـيـدُ رُواتـهـا مـنـهـا عـبـيدُ
تَــصــدّق مِــنــه دعـوى كـلّ حـسـنٍ
وَمـا مـثـلُ الشـهـودِ لهـا شهودُ
وَكـيـفَ يـرومُ وصـفٌ مـنـه كـنـهاً
وَليــسَ له بــمــعــهــودٍ نــديــدُ
تَـرى الأبـصـارَ مـن أممٍ شخوصاً
إِليــهِ فــمــا لهــا طـرف رديـدُ
وَليـــسَ حـــجــابُه إلّا كــمــالاً
كـليـلاً دونـه البـصـرُ الحـديدُ
وَمــا يُــجـدي مـجـالٌ فـي مـقـالٍ
إِذا لَم تَــكــتَــنِـف مـنـه حـدودُ
أقـيـمَ يـمـيـن دارِ المـلك منهُ
لِكــعــبـةِ مَـجـدِهـا ركـنٌ سـعـيـدُ
رَبــا عـن أن يـحـجَـب وهـو طـودٌ
بِــســرو إن هــفَــت ريـحٌ تـمـيـدُ
زَهـاه اِسـمُ المروءةِ فَاِستطالت
وَأَضــحــت خُـنـزوانـتـهـا تـفـيـدُ
وَمـنـذُ رَأتـه أَحـرزهـا جـمـيـعاً
بِــرافِـع سـمـكـهِ طـفـقـت تـحـيـدُ
تَهـافَـت تـسـتـقـيـلُ بـلثـمِ تـربٍ
تَــمــسّــحُ فــوقــه مـنـهـا خـدودُ
تُــحــاذِرُ أن تـرى مـسـتـشـرفـاتٍ
لِغـيـرِ رِضـا مـواليـهـا العبيدُ
وَليــسَ لهــا مــذلّقـةُ العـوالي
فَــيـوليـهـا حـراسـتـه الوصـيـدُ
بَــعــيــداً نــســبـة سـروٍ وسـمـرٍ
وِإن لِكــليـهِـمـا اِهـتـزّت قـدودُ
وَمــا الأرهــافُ فــي قــدّ وحــدّ
سـواء عِـنـدمـا تُـحـمـى الحـدودُ
فَــكَــيـفَ تـرى مُـطـاولةً صـعـاداً
لَديــه وَلا يـعـفِّرهـا الصـعـيـدُ
تَــنــكّــبُ عَــن حـدائقَ مـحـدقـاتٍ
بِهِ كــالهــدبِ عَــن حــدقٍ تــذودُ
خَــضــيــلاتٌ مــقــيــلاتٌ حــفــالٌ
رَوافـلُ مـلدهـا فـي الوشي خودُ
عَــرائسُ صــيــغَ مـن نـهـرٍ وزهـرٍ
لَهـا الحـليُ الخلاخلُ والعقودُ
وَبــثّ لهــا بِــســاطٌ مــن نـثـارٍ
دَنــانــيـرُ الشـمـوسِ بـه نـقـودُ
إِذا وادي النـسـيـمِ جَـرى عليهِ
تَــرى لُجـجـاً لهـا حـبـب نـضـيـدُ
مَــواشِــطُهــا بــلابـلُ مـطـربـاتٌ
مَــحــاسِــنـهـا وهـنّ لهـا سـمـودُ
تــفــنّــن فــي لحــون مــطـربـات
فَـمـعـبـدُ يـسـتـعـيـدُ ويـسـتـفيدُ
تَــوقّــى لَفــح هــاجــرةٍ بــأيــكٍ
يُـسـرهِـدهـا كـمـا حـضـنَ الوليدُ
فَـــعـــاليــهــنَّ سُــنــدسُهُ بــرودٌ
وَأســـفـــلهـــنّ ســـلســالٌ بــرودُ
جَــلت للجـنّـةِ العـليـا مـثـالاً
كــأن لَم يــعــدُهُ إلّا الخــلودُ
يَـروحُ نَـسـيـمُهـا فـيـنـا ويغدو
فَـتَـبـتـهـجُ التـهـائمُ والنـجودُ
تَـبـثُّ طـلائعَ البـشـرى فَـتـزهـى
لَهــا فــي كــلّ رابــيــةٍ بـنـودُ
تُهــنّــي قُـطـرنـا بِـعـمـيـمِ أمـنٍ
وَيــمــنٍ حــفّ ظــلّهــمــا مــديــدُ
يُـقـصّـرُ عـنـهُ جـهـدُ الشـكرِ لمّا
يـضـاعـفُ مـدّه القـصـرُ السـعـيدُ
عَــليــهِ مــن حــدودِ العـدلِ سـدٌّ
نَـبـت عـنـهُ المـكـائد والجدودُ
سَــمــا مــنــهُ لمـخـتـبـطٍ مـنـارٌ
وَلِلحــامــي حــقــيــقــتــهُ ردودُ
فَــســرّى عَـن فـقـيـرٍ ضـنـكَ عـيـش
وَخــفّــف عــن وقــيــرٍ مـا يـؤودُ
وَشــرّدتَ البــغـاةَ فـبـيـن سـمـع
وَبــاصــرة الجَـدالةِ هـم مـثـودُ
وَنـيـطَ لجـيـدِ مَـن يـبـغـي جزاءً
تَــعــلم عــفّــة مــنــه المـريـدُ
فَـمـا مـن مـنـزعٍ فـي قـوسِ بـغي
وَلا مــرمــىً لذي جــنــفٍ سـديـدُ
تَـرى الألوادُ أمـوالَ الرعايا
فَــتــحــســبُ أنّهــا شــهـب رصـودُ
فَـــأَظـــفــارٌ مــقــلّمــة وأيــدي
مُـــغـــلّلةٌ وَجَـــمـــرات خـــمـــودُ
جَــلاءٌ مــا جَـلت عـنـقـاءُ فـتـكٍ
بِهـم وفـقـيـدُ ما اِختطفت رديدُ
فَــلا يــأوي إِلى ســبــدٍ شـريـدٌ
وَلا يــلوي عــلى لبــدٍ طــريــدُ
مــآثــرُ هــمّــة عــنــيـت بـمـجـدٍ
وَرأيٌ للهــوى لا يــســتــقــيــدُ
وَعَـزمُ مـروءةٍ تـهـوى المَـعـالي
وَعـن سـنـنِ المـكـارم لا تـحيدُ
وَتـدبـيـرٌ هـو الإكـسـيـرُ فـعلاً
وَمــا إبــريــزُه إلّا المــجــودُ
يُــســدّدُ أَو يــقــاربُ فـي سـدادٍ
لِثـغـرٍ مـنـه سـامَ السـرحَ سـيـدُ
وَيُـنـعـشُ مِـن عـثـارٍ في اِغترارٍ
بِــإرخــاءِ العــنــانِ له مـزيـدُ
فَــقــد زَاحــت بــه فــتـنٌ غـواشٍ
لَهــا ظــللٌ مِــنَ الأهـواء سـودُ
بِــحــال مــا أنـو شـروانَ فـيـهِ
وَبـــزرجـــمــهــرهُ رأيٌ مــفــيــدُ
وَمــا كــرِعــايــةٍ للعــدلِ مـبـقٍ
وَلَيــس لَه كــإغــفــالٍ مُــبــيــدُ
وَعـدلُ اليـومِ أَجـدى مـن سـنـين
لَهــا مَــرعــى بـلا عـدلٍ مـئيـدُ
وَمـا يـفـري بـيـمـنِ الحيفِ صَلتٌ
كَـمـا يَـفـري بـمـقـسـطـةٍ غـمـيـدُ
إِذا عـدلُ المـليـكِ حَـمى وأثرى
وَقــفّــرت الرعــايــا والجـنـودُ
فــيــا للّهِ مِــن عــصــر ومــصــر
طَـريـفـهُـمـا بـه يـنـسى التليدُ
أَجـدّت فـيـهـمـا سـنـنُ المـعالي
فَـمـسـقـى الدّين والدنيا مهيدُ
بِــــأوطـــانٍ وَأَوطـــارٍ تـــوطّـــى
وَتــقــصــرُ إثــرَ أوتـارٍ تـقـيـدُ
وَأنـــديـــةٌ بِهــا قــولٌ وفــعــلٌ
وَعــقــد لجــى وَإِجــمـاع عـقـيـدُ
تَـسـيـرُ بـذِكرها الركبانُ شرقاً
وَغـربـاً ما سَرى المثل الشرودُ
بِها تَغدو الفجاجُ الغبرُ خضراً
وَيُـمـسـي المـربعُ الممحالُ بيدُ
وَيــورقُ كــلّ عــودٍ لاِبــتــهــاج
وَيــونــقُ كــلّ مــرتٍ مــن يــرودُ
أَلَم تَــر كـيـفَ زانَ الأرضَ روضٌ
تُــحــاكُ مِـن السـمـاءِ له بـرودُ
وَكـيـفَ تـنـظّـم الأزهـارُ عـقـداً
نـثـارُ السـحـبِ جـوهـره الفريدُ
تُــســابــقُ مــن رواق فــاخــتــيٍّ
لِطـاووسـي مـا اِفـتـرش الصـعيدُ
كَــأدمــع مــجــهـشـاتٍ مـن سـرورٍ
خَــضــيــلاتُ الورود لهـا خـدودُ
كـأنّ ضـرائراً فـي الأرضِ سـيقت
مـن اِبـنـاءِ السـماء لها نقودُ
وَزفّـــت وهـــيَ فــي حــللٍ وحــليٍ
يَـغـارُ الوشـيُ مـنـهـا والعقودُ
فَـوافَـت والنـعـيـمُ يـلوح مـنـه
عَــليــهــا نــضـرةٌ ولهـا شـهـودُ
تــنــافــسُ فـي ولادٍ وَاِحـتـفـالٍ
يَـــجـــدُّ فـــكـــلّهــا حــال ولودُ
فَــليــسَ يُــرى لمــحـلٍ مـن مـحـلٍّ
وَلا للخــصــبِ مِــن خــصـمٍ يـذودُ
فَـإِن يَـكـن المـزيـدُ رديـفَ شكرٍ
فَـمـا سـفـرُ المـزيـدِ إذاً بعيدُ
أَلَم تَـــر أنّهـــا مِــن كــلّ فــجٍّ
عــمــيــقٍ قَـد تَـواتـرتِ الوفـودُ
شَـواحٍ جُـردهـا تـفـلي الفـيافي
وَإثــرَ بَـريـدهـا يـقـفـو بـريـدُ
تَـبـثُّ الشـكـرَ بـيـنَ يـدي مـليكٍ
مــطــوّقــةٌ بِــنــعـمـاه الجـيـودُ
سَـرت بِـمـدارجِ الأنـفـاسِ مـنهم
فَـلَو سَـكـتـوا لأنـطـقت الجلودُ
وَكَـم لِلصـادقِ الأسـمـى مـزايـا
إِذا عــدّت فــلا مــثــلٌ عــديــدُ
فَـلَم يُـجـهـل لهُ في الحلمِ فضلٌ
وَلَم يُــعــرف له فــيــه نــديــدُ
وَلم يُـغـرر بـليـنِ الصـفـحِ منه
فَـيُـنـكـر بـأسُه الخَـشنُ الحديدُ
إِذا مـا المـعـلواتُ عـلى سباقٍ
رَهــنّ فــخــلصــهــنّ له عــتــيــدُ
يُــجــلّي مـا درى فـي ربـط جـأشٍ
وعــزمٍ لا يــنــهــنــهــه كــؤودُ
وعــفــوٍ عــنــدَ حــردٍ واِقـتـدار
أبـى أَن يـسـبـقَ العذل الوعيدُ
وَحــســنِ طــويّــةٍ ووفــاءِ عــهــدٍ
وَوعــــدٍ نـــجـــزهُ صـــدقٌ وجـــودُ
فَــرائدُ نـظّـمـت فـي عـقـدِ فـخـرٍ
بِــإِحــداهــا يــسـوّدُ مـن يـسـودُ
فَـيـا مـلكـاً يباهي الملك منهُ
بِــمــانِــحِه مــآثــرَ لا تــبـيـدُ
أَيـادٍ عـاليـاتِ الكـعـبِ تُـنـسـي
إِيــاداً كــعــبــهـا لمّـا يـجـودُ
بِـمـا يـنـهى إليكَ منَ التهاني
عَــلى مـرِّ الجـديـديـنِ الجـديـدُ
سَـيَـبـلغ صـيـتُ دولتـكَ الثـريّـا
وَيــأوي مــجــدَهــا ركــنٌ شـديـدٌ
وَتَــطـوي شـرّدَ الأمـثـالِ نـشـراً
مَـسـاعـيـكَ المـنـيـرات الخـلودُ
تَـــؤيّـــدهـــنَّ أمـــلاكٌ صـــعـــود
وَتُـــجـــريــهــنّ أفــلاكٌ ســعــودُ
فَـتـهـطـعُ نـخـوةُ العُـظـماء لمّا
تَــصــعّــر مِـن إيـالتـك الخـدودُ
وَتُــعــمـرهـا وَتـغـمـرهـا بـعـدلٍ
وَفـضـلٍ تُـبـتـنـى بِهـمـا المجودُ
فَـتـغـتـرفُ المـمـالكُ من جَداها
وَيــعــرفُ أنّ مــنـزعـكَ السـديـدُ
دَليــلُ رسـوخِ مـلكـك صـدقُ قـصـدٍ
لنــفـعِ الخـلقِ أنـتَ له عـقـيـدُ
فَــكَـم جـلّى جـلاهـا اللَّه عـنّـا
بِـرأفـتـكَ الظـليلُ بها الوجودُ
وَكـشّـف ظـلمـةَ البـؤسـي بـنـعمى
فَـأبـصـرَ مـوقـعَ الشـكرِ الكنودُ
وَكـفـكَـف أيـديـاً بُـسِـطـت لبـغـيٍ
عَـوى بِـسـفـيـهـهـا فـيه الرشيدُ
فَــفــاءَت بـعـدَ أَن زاغَـت لهـديٍ
قـلوبٌ وَاِنـسـرى الظـنُّ الفـنـودُ
عِــنـايـةُ خـالقٍ بـكَ لا تـمـارى
وَهَــل فــي ضــوءِ بـاهـرةٍ جـحـودُ
بِــصـادقِ فَـجـرِهـا كُـشـفـت لنـدبٍ
قَـديـمـاً وَاِمـترى فيها البليدُ
وَهَـذا القـصـرُ قـد جـلّى ضُـحاها
أَلَم تَــر أنّه بــهــتَ العــنـيـدُ
بِــعــيـنِ الحـاسِـديـنَ يَـراه كـلٌّ
وَحــاشــا أَن يــكــونَ له حـسـودُ
وَلَكـــن مـــلءُ أبـــصـــارٍ حــلاهُ
وَأفـــئدةٍ فـــكــلّ مــســتــجــيــدُ
قَـد اِسـتـقـبـلتَ فـيه هلال نحرٍ
لِنــحــرِ عــداكَ خــنـجـره حـريـدُ
وَأمّــا حــيــنَ أهــوى للثــريّــا
وَأطــربــنــا فــمــضــراب وعــودُ
أَصــاخ إِلى تَهــانــيــنـا بـأذنٍ
كَــمـخـلبِ قـشـعـمٍ أنـحـى يـصـيـدُ
وَحــيّــا بــاِنــحِـنـاءتـهِ مـحـيّـاً
تَهــلّل بــشــرهُ للعــيــدِ عــيــدُ
وَواجَهــك الربــيــعُ بــه وعــامٌ
لَهُ عـــهـــدٌ بــخــالقــه جــديــدُ
فَـبـان كِـلاهُـمـا عَـن فـألِ يـمنٍ
بِـمـا تُـبـديـه فـيـهِ ومـا تعيدُ
وَإِن شـبـابَ مـلكـكَ فـي اِقـتبالٍ
وَمـربـع قـطـركَ الخـضـر المجودُ
وَطـاعَـتـكَ الّتـي فُـرِضَـت عـليـنا
تَــقــرّب للإله بِهــا العــبـيـدُ
وَإِنّ العــذرَ فـي تـقـصـيـر مـدحٍ
لِقــصــركِ دون واجــبــه مــديــدُ
وَإِنّــك فــي حِــمــى عــزّ تــهـنّـا
بِـــأَعـــوامٍ فـــأعـــوامٍ تــعــودُ
كَـــعـــامٍ قـــيـــلَ لمّــا أرّخــوه
لِيـعـمُـر قَـصـرك العـامُ السعيدُ
وَقـد أَغـنـاهُ عَـن تـوسـيـمِ عـيبٍ
يُــعــيــدُ كــمــالهُ أسٌّ حــمــيــدُ
وَعــيــنُ اللّه تــكــلؤه بــرعــي
فَــلا عــيــنٌ تــعــيّــنـه تـكـيـدُ
بَـقـيـتَ وَشـمـسُ فـضلكَ لا توارى
وَقــصـركَ مِـن مـشـارِقـهـا عـديـدُ
تُــشــيــدُ لكـلِّ مـكـرمـةٍ مـنـاراً
وَربُّ العــرشِ يـدعـم مـا تـشـيـدُ
وَتَــجــلو كــلّ شــارقــة فـخـاراً
يُــجـدّد نـشـره الأبـدُ الأبـيـدُ
وَلا دانــي حِــمــى ريــحٍ ونـجـمٍ
لِصـــولِ عـــلاك حـــيٌّ أو ركـــودُ
وَلا عَــن طــاعَـةٍ لكَ وَاِنـقـيـادٍ
تَـخـلّفـتِ القـلوبُ ولا الجـهـودُ
وَلا ســـمـــعٌ عَــداهُ ولا لســانٌ
وَلا بــصــرٌ ثــنــاء والشــهــودُ
وَلا ضَـحـتِ المـكـارمُ عـن ظـلالٍ
لِدولتـكَ الحـقـيـق لها الخلودُ
وَدام بِـعَهـدهـا يـأوي البرايا
وَريـفُ الأمـنِ والعـيـش الرغيدُ
وَيَــجــلو أســعــداً مــا أرّخــوه
لِصـادقِ رعـيـهِ القـصـرُ السـعيدُ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك