لِصَفراءَ في قَلبي مِنَ الحُبِّ شُعبَةٌ

12 أبيات | 178 مشاهدة

لِصَـفـراءَ فـي قَـلبـي مِـنَ الحُبِّ شُعبَةٌ
هَــوىً لَم تَـرُمـهُ الغـانِـيـاتُ صَـمـيـمُ
بِهِ حَـلَّ بَـيـتَ الحَـيِّ ثُـمَّ اِنـثَـنـى بِهِ
فَــزالَت بُــيــوتُ الحَــيِّ وَهـوَ مُـقـيـمُ
وَمَـــن يَـــتَهـــيَّضـــ حُـــبَّهـــُنَّ فُــؤادَهُ
يَــمُــت وَيَـعِـش مـا عـاشَ وَهـوَ سَـقـيـمُ
فَــحَــرّانَ صـادٍ ذيـدَ عَـن بَـردِ مَـشـرَبٍ
وَعَــن بَــلَلاتِ المــاءِ وَهــوَ يَــحــومُ
بَــكَــت دارُهُـم مِـن فَـقـدِهِـم وَتَهَـلَّلَت
دُمـــوعـــي فَــأَيَّ الجــازِعَــيــنِ أَلومُ
أَهَذا الَّذي يَبكي مِنَ الهونِ وَالبَلا
أَم آخَــرَ يَــبــكــي شَــجــوَهُ وَيَهــيــمُ
إِلى اللَهِ أَشـكـو حُبَّ لَيلى كَما شَكا
إِلى اللَهِ فَــقــدَ الوالِدَيـنِ يَـتـيـمُ
يَــتــيـمٌ جَـفـاهُ الأَقـرَبـونَ فَـعَـظـمُهُ
كَــســيــرٌ وَفَــقــدُ الوالِدَيـنِ عَـظـيـمُ
أَفــي الحَــقِّ هَــذا أَنَّ قَــلبَـكَ فـارِغٌ
وَقَـــلبِـــيَ مِــمّــا قَــد أُجَــنَّ يَهــيــمُ
إِذا ذُكِـــرَت لَيـــلى أَإِنُّ لِذِكـــرِهـــا
كَــمــا أَنَّ بَــيــنَ العـائِداتِ سَـقـيـمُ
عَــلَيَّ دِمــاءُ البُـدنِ إِن كـانَ حُـبُّهـا
عَـلى النَـأيِ فـي طـولِ الزَمانِ يَريمُ
دَعـونـي فَـمـا عَـن رَأيِـكُم كانَ حُبُّها
وَلَكِــــنَّهــــُ حَــــظٌّ لَهـــا وَقَـــســـيـــمُ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك