لطول التغرّب عن موطني

8 أبيات | 255 مشاهدة

لطـول التـغـرّب عـن مـوطـني
نـسـيـتُ أحـاديث ذاك الوطن
فــكــم طــرفـةٍ وحـديـثِ هـوى
تـكـاد تـغـيـب بـقلب الزمن
وكـم مـن حـكـايات أسلافنا
سمعت وفيها الفؤاد افتتن
تــمــر بــفــكـريَ أشـبـاحُهـا
وقـد بـتـرتْهـا أكـفُّ المـحن
فــتــوجِـد لي نـشـوةً حـلوة
مـقـطّـعـة بـالأسـى والشـجـن
فــتــعــرض أشـبـاحـهـا حـيـةً
وإن كـان واقـعـهـا في كفن
فإن أصحُ لم ألق منها سوى
حـديـثٍ مضى أو رسوم الدِّمن
سـأحـيـا بـأشـبـاحـهـا حـيـةً
تـمـوت لدى عـودتـي للوطن

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك