لِعَبدَةَ دارٌ ما تُكَلِّمُنا الدارُ

6 أبيات | 643 مشاهدة

لِعَــبــدَةَ دارٌ مــا تُـكَـلِّمُـنـا الدارُ
تَـلوحُ مَـغـانـيـهـا كَـمـا لاحَ أَسطارُ
أُســائِلُ أَحــجــاراً وَنُــؤيــاً مُهَـدَّمـاً
وَكـيـفَ يُـجـيـبُ القَـولَ نُـؤيٌ وَأَحـجارُ
فَـمـا كَـلَّمـتَـنـي دارُهـا إِذ سَـأَلتُها
وَفـي كَـبِـدي كَـالنِفطِ شُبَّت لَهُ النارُ
وَعِــنـدَ مَـغـانـي دارِهـا لَو تَـكَـلَّمَـت
لِمُــكـتَـئِبٍ بـادي الصَـبـابَـةِ أَخـبـارُ
تَـحَـمَّلـَ جـيـرانـي فَـعَـيـنـي لِبَـيـنِهِم
تَــفـيـضُ بِـتَهـتـانٍ إِذا لاحَـتِ الدارُ
بَـكَـيـتُ عَـلى مَـن كُـنـتُ أَحـظى بِقُربِهِ
وَحَقَّ الَّذي حاذَرتُ بِالأَمسِ إِذ ساروا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك