لعُتبةَ من قلبي طريفٌ وتالدٌ
19 أبيات
|
228 مشاهدة
لعُـتـبـةَ مـن قـلبـي طـريـفٌ وتالدٌ
وعـتـبـةُ لي حـتـى المـمـات حـبيبُ
فوا أسفا لا في الدّنوّ ولا النّوى
أرى عـيـشـتـي يـا عـتْـبُ مـنك تَطيبُ
إذا حـضـرت هـاجـت وسـاوسُ مُهـجـتـي
وتـزداد بـي الأشـواقُ حـيـن تـغيبُ
فـلو كـان ذنـبـي أن أُديـم لودّكـم
جــنــونــي بــذكــراكـم فـلسـت أتـوبُ
وألهَـجُ بـالتّـذكـارِ بـاسـمِك داعياً
وإنّــــي إذا سُـــمّـــيـــت لي لطَـــروب
أحــبّــكِ حــتــى يـبـعـثَ اللهُ خـلقَه
ولي مـنـك فـي يـوم الحـسـابِ حسيبُ
فـيـا ليـتَ دهـري كان ليلاً جميعُه
وإنْ لم يـكـن لي فـيـه مـنـكِ نصيبُ
الى أن تـقـضّـى الليـلُ وامتدّ فجرُه
وعـــاودَ قـــلبــي للفــراقِ وجــيــبُ
بــقــلبــي مــن جُـبـيـك نـارٌ وجـنّـةٌ
ولي مــنــك داءٌ قــاتــلٌ وطــبــيــب
وبِــتّ أديــرُ الكـأسَ حـتـى لثـغـرهـا
شـبـيـهـاتُ طـعـمٍ فـي المـدام وطيبُ
وليــلتــنــا والغــربُ مُـلقٍ جِـرانَه
وعـودُ الهـوى دانـي القُـطـوفِ رطـيبُ
سـقـى عـهـدَهـا صـوْبُ العِهـاد بـجودِه
مـــلِثٌّ كـــتــيّــار الفــرات ســكــوبُ
وقـد أخـلقـتْ أيـدي الحوادث جِدّتي
وثـوبُ الهـوى ضـافـي الدّروعِ قـشـيبُ
وصـيّـرتُهـا ديـني ودنيايَ لا أرى
ســوى حُــبِّهــا إنّــي إذنْ لمُــصــيــبُ
تـعـلّقـتُهـا طـفـلاً صـغـيراً وناشئاً
كـبـيـراً وهـا رأسـي بـهـا سـيـشـيبُ
غـلامـيّـةُ الأعـطـاف تـهتزّ للصِّبا
كـمـا اهـتـزّ في ريحِ الشّمال قضيبُ
وعــتـبـةُ أقـصـى مُـنـيـتـي وأعـزّ مـنْ
عــليّ وأشــهــى مــنْ إليــه أثــوبُ
ونـحـن كـأمـثـال الثّـريّـا يـضـمّـنا
ودادٌ عــلى ضــيــق الزمــان رحـيـبُ
فـأنـتِ التـي لولاكِ مـا بتّ ساهراً
ولا عــاودتــنــي زفــرة ونــحــيــبُ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك