لعمرك إنني ما زالَ جهلي

7 أبيات | 102 مشاهدة

لعـمـرك إنـنـي مـا زالَ جـهلي
إِلى أَن هـذّبـت طبعي الليالي
فـكـم أَغراني الغيدُ الغَواني
وَكَــم ذا سـرّنـي خـدع الرجـال
وَكَـم أَحـسـنـت ظَـنـي في صحابي
وَإخـــوانـــي وَأخــدانــي وَآلي
وَكــم أمّــلتُ مــن أَمـلٍ بـعـيـدٍ
وَكَــم طـوّلتُ فـكـراً فـي مـحـال
تـرانـي قَد بلوتُ الناس دهراً
فـمـا فـيـهـم سِـوى قـيـلٍ وَقال
فــلمــا كـذَّب التـجـريـبُ ظَـنـي
وَعـلّمـنـي الهُـدى علم الضَلال
رَجَـعـتُ أَقول بئس العَصر عَصري
وَبئس الناس أَصحابي الخَوالي

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك