لَعَمرُكَ ذا السّلسبيلَ بَناهُ

4 أبيات | 344 مشاهدة

لَعَـمـرُكَ ذا السّـلسـبـيـلَ بَناهُ
سُلَيمان ذو المَجدِ أَسمى وزيرِ
بَـنـى اللّهُ ربّـي وَشـادَ وَأَعلى
لَهُ فـي الجـنـانِ أجـلَّ القصورِ
صَــفـا مـاؤُهُ وَحَـلا بِـاِرتـشـافٍ
وَطـابَ مَـذاقـاً بِـرَشـفِ الثّـغورِ
تَـراهُ مِـنَ الصّـفـوِ أَرَّخت نوراً
وفـيـه شـفـاءٌ لما في الصدورِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك