لعمرك ما الخدود ولا السوالفْ

16 أبيات | 232 مشاهدة

لعمرك ما الخدود ولا السوالفْ
بـأبـهـجَ مـن ليـاليـنا السوالفْ
ولا مــيــس العـواطـف مـن غـزالٍ
يـعـادل حـسـن هـاتـيـك العـواطف
كــفــى تـلك الليـالي أنَّ دمـعـي
لذكــراهــا مـن الأجـفـانِ واكـفْ
ليــالٍ كــنــتَ بـدراً فـي دجـاهـا
ســنــا عـليـاكَ للأبـصـار خـاطـف
نــروح لفـضـلك السـامـي ونـغـدو
وظِـــل حـــمــاك للفــضــلاء وارفْ
فــكــم لك مــن مـطـالعَ عـاليـات
وفـي نـادي البـلاغـة من مواقفْ
فــمــن لي بــالوصـول إلى فَـروق
ودون وصــولهــا جــوب التـنـائف
ومـن لي أن تـضـيـء بـأفـق مـصـر
وتــرشـدنـا الطـرائق والطـرائف
وتــدعـو للهـدايـة مَـن تـعـالوا
بــتــالد مـجـدهـم عـن كـل طـارفْ
ومـن شـطـوا عـن الحـق اعـتسافا
وهـامـوا فـي ديـاجـيـر السفاسفْ
أصــخْ سـمـعـاً فـإن القـوم ضـلوا
وجــاروا فـي غـوايـتـهـم طـوائفْ
تـغـالَوا فـي تـهـتـكـهـم وتاهوا
وغـــرتـــهــم أمــانــيُّ الوظــائفْ
وقد تركوا المحافل واستهانوا
وخــروا ســجــداً تـحـت المـلاحـفْ
تــغـيـرت المـنـاهـي بـالمـلاهـي
وبــدلت المــعــارف بــالمـعـازفْ
أهــذا مــا يــريــد الله مــنــا
ب نــجــعــلكــم عـلى أرضٍ خـلائف
أمــــور فـــي مـــواردهـــن عـــار
وأسـوأ مـن مـواردهـا المـصـارف

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك