البيت العربي

لَعَمري لَقَد دَلّى إِلى اللَحدِ خالِدٌ


عدد ابيات القصيدة:4


لَعَمري لَقَد دَلّى إِلى اللَحدِ خالِدٌ
لَعَمري لَقَد دَلّى إِلى اللَحدِ خالِدٌ
جِنازَةَ لا كابي الزِنادِ وَلا غُمرِ
مُـقـيـمٌ بِـحَـوّاريـنَ لَيـسَ يَـريـمُهـا
سَـقَـتهُ الغَوادي مِن ثَويٍّ وَمِن قَبرِ
تَصيحُ المَوالي أَن رَأَوا أُمَّ خالِدٍ
مُـسَـلِّبَةً تَبكي عَلى الماجِدِ الغَمرِ
إِذا جـاءَ سِـربٌ مِـن نِـساءٍ يَعُدنَها
تَـجَـرَّدنَ إِلّا مِـن جَـلابيبَ أَو خُمرِ

شاركنا بتعليق مفيد

مشاركات الزوار

اضف رأيك الان

الشاعر:

غياث بن غوث بن الصلت بن طارقة بن عمرو، أبو مالك، من بني تغلب.
شاعر مصقول الألفاظ، حسن الديباجة، في شعره إبداع. اشتهر في عهد بني أمية بالشام، وأكثر من مدح ملوكهم. وهو أحد الثلاثة المتفق على أنهم أشعر أهل عصرهم: جرير والفرزدق والأخطل.
نشأ على المسيحية في أطراف الحيرة بالعراق واتصل بالأمويين فكان شاعرهم، وتهاجى مع جرير والفرزدق، فتناقل الرواة شعره. وكان معجباً بأدبه، تياهاً، كثير العناية بشعره. وكانت إقامته حيناً في دمشق وحيناً في الجزيرة.

إعلان

تصنيفات قصيدة لَعَمري لَقَد دَلّى إِلى اللَحدِ خالِدٌ