لَعَمري لَقَد ناطَت هَوازِنُ أَمرَها

14 أبيات | 557 مشاهدة

لَعَــمــري لَقَــد نــاطَــت هَــوازِنُ أَمــرَهــا
بِــمُــســتَــربِـعـيـنَ الحَـربَ شُـمِّ المَـنـاخِـرِ
مَــراجـيـحُ فـي المـيـزانِ لا يَـسـتَـخِـفُّهـُم
سُـــلَيـــمٌ وَلا أَمــثــالُ رَهــطِ المُــســاوِرِ
إِذا المَــلكُ آلى أَن يُــقــيــمَ قَـنـاتَـنـا
فَـــلَيـــسَ عَـــلَيـــنــا يَــومَ ذاكَ بِــقــادِرِ
إِذا الأَصـــيَـــدُ الجَـــبّـــارُ صَـــعَّرَ خَـــدَّهُ
أَقَـــمـــنــا لَهُ مِــن خَــدِّهِ المُــتَــصــاعِــرِ
بِـــضَـــربَـــةِ سَـــيــفٍ أَو بِــنَــجــلاءَ ثَــرَّةٍ
إِذا نَـــشَـــجَــت مَــجَّتــ دِمــاءَ الأَبــاهِــرِ
فَـلَو كُـنتَ يا اِبنَ الصَعقِ إِذ كُنتَ عامِلاً
صَـــبَـــرتَ وَلَيـــسَ العـــامِـــرِيُّ بِـــصــابِــرِ
لَهـــانَ عَـــلَيـــنـــا وَالَّذي أَنــا عَــبــدُهُ
دُعـــاؤُكَ فـــي أَرمــاحِــنــا يــالَ عــامِــرِ
وَلَكِـــنَّمـــا لاقَـــيـــتَ حَـــيّـــاً جَــنــابَــةً
قَـفـا العَـيـنِ فَـاِسـتَـعـجَلتَ نَقدَ الصَرائِرِ
إِذا عــــارِضٌ مِـــنّـــا أَبـــادَ قَـــبـــيـــلَةً
أَبــــانَ لِأُخــــرى صَــــوبَ آخَــــرَ مـــاطِـــرِ
أَمَــعــشَــرَ قَــيــسٍ طــالَمــا قَــد بَـطِـنـتُـمُ
مِـنَ الخُـبـثِ فَـاِطـوُوا مِـن بُطونِ الخَواصِرِ
وَســيـروا إِلى الأَرضِ الَّتـي تَـعـرِفـونَهـا
يَــكُــن ذادُكُــم فـيـهـا فَـصـيـدَ الأَبـاعِـرِ
كُلوا الكَلبَ وَاِبنَ العَيرِ وَالباقِعَ الَّذي
يَــبــيــتُ يَــعُــسُّ اللَيــلَ أَهـلَ المَـقـابِـرِ
فَــــلَولا قُــــرَيــــشٌ عـــولِجَـــت قُـــمَّلـــِيَّةٌ
عَــلى أَعــجَــفِ الذِفـرى دَقـيـقِ المَـشـافِـرِ
كَـــأَنَّ غَـــراضــيــفَ اِســتِهــا حَــولَ أَيــرِهِ
وَحَــجــمَ تَــراقــيــهــا سَــكــاكــيـنُ جـازِرِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك