لَعَمري لَلبَيتُ الَّذي أَزورُهُ
للشاعر مَجنون لَيلى
1
لَعَــــمــــري لَلبَــــيــــتُ الَّذي أَزورُهُ
أَحَــبُّ وَأَوفــى مِــن بُــيــوتٍ أَزورُهــا
2
فَــلَيــتَ الَّذي دونَ البُــيــوتِ يُـحِـبُّهُ
وَكـانَ حَـلَّ مـا عَـنـكَ عَـيـنـي نَظيرُها
3
وَلَو أَنَّ لَيـلى بِـالعِـراقَـيـنِ زِرتُهـا
وَلَو كُنتُ وَسطَ النارِ أَو في سَعيرُها
4
وَلَكِـنَـنـي أَخـشـى الوُشـاةَ يَـنَـخنَ بي
وَتُــظــهِــرُ أَسـراراً خَـشـيـتُ ظُهـورَهـا
5
وَإِنّــي كَــتــومُ حُــبِّهـا فـي ضَـمـائِري
فَـيـا لَيـتَ حُـبّـي كـامِـنٌ فـي ضَميرِها
6
وَإِنِّيــــَ وَلهــــانٌ بِهــــا وَمُــــتَــــيَّمٌ
وَنـيـرانُ قَـلبـي في الفُؤادِ سَعيرُها
7
وَقَــلبِــيَ فــيــهـا مُـسـتَهـامٌ وَمُـغـرَمُ
وَنَــفــسِـيَ لا تَـلقـى بِـذاكَ سُـرورُهـا
8
إِذا جَـنَّ لَيـلي جُـنَّ عَـقـلي بِـذِكـرِهـا
وَعِـنـدَ طُـلوعِ الشَـمـسِ إِشـراقُ نورُها
9
أُكــابِــدُ أَشــواقــاً وَأَذرِفُ أَدمُــعــاً
مِـنَ العَـيـنِ فَـوقَ الخَدِّ بادٍ ظُهورُها
10
وَإِنّــي لَأَهــواهــا وَأَهــوى وِصـالَهـا
وَلَكِـنَـنـي أَخـشـى الغَـداةَ عَـشـيـرُهـا
تعليقات القراء 0