لَعَمري لَلبَيتُ الَّذي أَزورُهُ

10 أبيات | 306 مشاهدة

لَعَــــمــــري لَلبَــــيــــتُ الَّذي أَزورُهُ
أَحَــبُّ وَأَوفــى مِــن بُــيــوتٍ أَزورُهــا
فَــلَيــتَ الَّذي دونَ البُــيــوتِ يُـحِـبُّهُ
وَكـانَ حَـلَّ مـا عَـنـكَ عَـيـنـي نَظيرُها
وَلَو أَنَّ لَيـلى بِـالعِـراقَـيـنِ زِرتُهـا
وَلَو كُنتُ وَسطَ النارِ أَو في سَعيرُها
وَلَكِـنَـنـي أَخـشـى الوُشـاةَ يَـنَـخنَ بي
وَتُــظــهِــرُ أَسـراراً خَـشـيـتُ ظُهـورَهـا
وَإِنّــي كَــتــومُ حُــبِّهـا فـي ضَـمـائِري
فَـيـا لَيـتَ حُـبّـي كـامِـنٌ فـي ضَميرِها
وَإِنِّيــــَ وَلهــــانٌ بِهــــا وَمُــــتَــــيَّمٌ
وَنـيـرانُ قَـلبـي في الفُؤادِ سَعيرُها
وَقَــلبِــيَ فــيــهـا مُـسـتَهـامٌ وَمُـغـرَمُ
وَنَــفــسِـيَ لا تَـلقـى بِـذاكَ سُـرورُهـا
إِذا جَـنَّ لَيـلي جُـنَّ عَـقـلي بِـذِكـرِهـا
وَعِـنـدَ طُـلوعِ الشَـمـسِ إِشـراقُ نورُها
أُكــابِــدُ أَشــواقــاً وَأَذرِفُ أَدمُــعــاً
مِـنَ العَـيـنِ فَـوقَ الخَدِّ بادٍ ظُهورُها
وَإِنّــي لَأَهــواهــا وَأَهــوى وِصـالَهـا
وَلَكِـنَـنـي أَخـشـى الغَـداةَ عَـشـيـرُهـا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك