لَعَمري وَما عَمري عَلَيَّ بِهَيِّنٍ
للشاعر الخَنساء
1
لَعَــمـري وَمـا عَـمـري عَـلَيَّ بِهَـيِّنٍ
لَنِـعـمَ الفَتى أَردَيتُمُ آلِ خَشعَما
2
أُصـيـبَ بِهِ فَـرعـا سُـلَيـمٍ كِلاهُما
فَـعَـزَّ عَـلَيـنـا أَن يُـصابَ وَنُرغَما
3
وَكانَ إِذا ما أَقدَمَ الخَيلَ بيشَةً
إِلى هَـضـبِ أَشـراكٍ أَنـاخَ فَأَلجَما
4
فَـأَرسَـلَهـا تَهـوي رِعـالاً كَـأَنَّها
جَـرادٌ زَفَـتـهُ ريـحُ نَـجـدٍ فَأَتهَما
5
فَأَمسى الحَوامي قَد تَعَفَّينَ بَعدَهُ
وَكانَ الحَصى يَكسو دَوابِرَها دَما
6
فَـآبَـت عِـشـاءً بِـالنِهـابِ وَكُـلُّهـا
يُـرى قَـلِقاً تَحتَ الرِحالَةِ أَهضَما
7
وَكانَت إِذا ما لَم تُطارِد بِعاقِلٍ
أَوِ الرَسِّ خَيلاً طارَدَتها بِعَيهَما
8
وَكـانَ ثِـمـالَ الحَـيِّ في كُلِّ أَزمَةٍ
وَعِـصـمَـتَهُـم وَالفـارِسَ المُـتَغَشِّما
9
وَيَنهَضُ لِلعُليا إِذا الحَربُ شَمَّرَت
فَـيُـطفِئُها قَهراً وَإِن شاءَ أَضرَما
10
فَـأَقـسَـمـتُ لا أَنـفَـكُّ أُحدِرُ عَبرَةً
تَجولُ بِها العَينانِ مِنّي لِتَسجُما
تعليقات القراء 0