لَعَمري وَما عَمري عَلَيَّ بِهَيِّنٍ

10 أبيات | 986 مشاهدة

لَعَــمـري وَمـا عَـمـري عَـلَيَّ بِهَـيِّنٍ
لَنِـعـمَ الفَتى أَردَيتُمُ آلِ خَشعَما
أُصـيـبَ بِهِ فَـرعـا سُـلَيـمٍ كِلاهُما
فَـعَـزَّ عَـلَيـنـا أَن يُـصابَ وَنُرغَما
وَكانَ إِذا ما أَقدَمَ الخَيلَ بيشَةً
إِلى هَـضـبِ أَشـراكٍ أَنـاخَ فَأَلجَما
فَـأَرسَـلَهـا تَهـوي رِعـالاً كَـأَنَّها
جَـرادٌ زَفَـتـهُ ريـحُ نَـجـدٍ فَأَتهَما
فَأَمسى الحَوامي قَد تَعَفَّينَ بَعدَهُ
وَكانَ الحَصى يَكسو دَوابِرَها دَما
فَـآبَـت عِـشـاءً بِـالنِهـابِ وَكُـلُّهـا
يُـرى قَـلِقاً تَحتَ الرِحالَةِ أَهضَما
وَكانَت إِذا ما لَم تُطارِد بِعاقِلٍ
أَوِ الرَسِّ خَيلاً طارَدَتها بِعَيهَما
وَكـانَ ثِـمـالَ الحَـيِّ في كُلِّ أَزمَةٍ
وَعِـصـمَـتَهُـم وَالفـارِسَ المُـتَغَشِّما
وَيَنهَضُ لِلعُليا إِذا الحَربُ شَمَّرَت
فَـيُـطفِئُها قَهراً وَإِن شاءَ أَضرَما
فَـأَقـسَـمـتُ لا أَنـفَـكُّ أُحدِرُ عَبرَةً
تَجولُ بِها العَينانِ مِنّي لِتَسجُما

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك