لَعَمرُ أَبيكَ وَالأَنباءُ تُنمى
للشاعر السُليَك بن السَلَكَة
1
لَعَـمـرُ أَبـيـكَ وَالأَنـبـاءُ تُـنـمى
لَنِـعـمَ الجـارُ أُخـتُ بَـنـي عُوارا
2
مِـن الحَـفَـراتِ لَم تَـفـضَـح أَباها
وَلَم تَــرفَــع لِإِخَــوتِهــا شَـنـارا
3
كَــأَنَّ مَــجــامِـعَ الأَردافِ مِـنـهـا
نَـقـىً دَرَجَـت عَـلَيـهِ الريـحُ هارا
4
يَـعـافُ وِصـالَ ذاتِ البَـذلِ قَـلبـي
وَيَــتَّبــِعُ المُــمَــنَّعــَةَ النــوارا
5
وَمـا عَـجِـزَت فَـكـيـهَـةُ يَـومَ قامَت
بِنَصلِ السَيفِ وَاِستَلَبوا الخِمارا
تعليقات القراء 0