لَعَمر أَبي مُعاوَيَةُ بنُ حَربٍ
11 أبيات
|
743 مشاهدة
لَعَـمـر أَبـي مُـعاوَيَةُ بنُ حَربٍ
وَعَــمـرٌو مـا لَدائِهِـمـا دَواءُ
سِـوى طَـعـنٍ يَـحارُ العَقلُ فيهِ
وَضَـربٍ حـيـنَ يَـخـتَـلِطُ الدِماءُ
فَـلَسـتُ بِتابشعٍ دينَ اِبنِ هِندٍ
طَـوالَ الدَهـرِ ما أَرسى حِراءُ
لَقَـد ذَهَـبَ العِتابُ فَلا عِتاب
وَقَـد ذَهَـبَ الوَلاءُ فَلا وَلاءُ
وَقـولي فـي حَـوادِثِ كُـلِّ خَـطـبٍ
عَـلى عَـمـرٍو وَصـاحِبِهِ العَفاءُ
أَلا لِلَّهِ دَرُّكَ يـا اِبـنَ هِـنـدٍ
لَقَـد بَـرِحَ الخَفاءُ فَلا خَفاءُ
أَتَـحـمـونَ الفُـراتَ عَلى رِجالٍ
وَفـي أَيـديهِمُ الأَسَلُ الظِماءُ
وَفـي الأَعـنـاقِ أَسـيافٌ حِدادٌ
كَــأَنَّ القَـومَ عِـنـدَهُـم نِـسـاءُ
فَــتَـرجـو أَن يُـجـاوِرُكُـم عَـلِيٌّ
بِــلا مــاءٍ وَلِلأَحــزابِ مــاءُ
دَعــاهُــم دَعـوَةً فَـأَجـابَ قَـومٌ
كَجُربِ الإِبلِ خالَطَها الهِناءُ
فَـكَـيـفَ وَجَـدتَ إِذ نادى أَخال
لَهُ مَــرعـاهُ وَالمـاءُ الرَواءُ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك