لَعَمرُ ضِياءِ الدينِ إِنّي لَمُظهِرُ

11 أبيات | 240 مشاهدة

لَعَـمـرُ ضِـيـاءِ الدينِ إِنّي لَمُظهِرُ
لَهُ كُـلَّمـا قَـد كُـنتُ أُخفي وَأُظهِرُ
تُـقَـدّم أَقـوامـاً عَـلَيـنـا وَإِنَّنـا
لَأَخـلَقُ بِـالتَـقـديمِ مِنهُم وَأَجدَرُ
وَتَـرفَـعُ صِـبـيـانـاً عَلَينا كَأَنَّهُم
مَـشـايِـخُ عِـلمٍ في النَدِيِّ تَصَدَّروا
وَتَــكــسِـرُ مِـنّـا أَنـفُـسـاً عَـرَبِـيَّةً
بَسالَتُها لَيسَت عَلى الضَيمِ تَصبِرُ
أَمِـن بَـقَـرٍ بِـالدَولَعِـيَّةـِ خِـلتَـنا
فَــتُــورِدُهـا أَنّـى تَـشـاءُ وَتُـصـدِرُ
وَلَو أَنَّنـي يَـمَّمـتُ غَـيرَكَ لَم يَكُن
لَدَيـهِ مُـقـامـي هَـكَـذا حينَ أَحضُرُ
وَلا كـانَ يَـلقـانـي بِـوَجـهٍ مُقَطَّبٍ
يَـرُدُّ سَـلامـي خِـفـيَـةً حـيـنَ أَجهَرُ
وَلَكِــنَّ فَـرطَ الوِدِّ نَـحـوَكَ قـائِدي
وَلَســتُ اِمــرَأً عَــن وُدِّهِ يَــتَـغَـيَّرُ
وَقَد قُلتُ وَالمَصدورُ لا شَكَّ نافِثٌ
فَـعُـذراً خَلاكَ الذَمُّ وَالحُرُّ يَعذُرُ
لَئِن دامَ هَـذا مِـنـكَ إِنّـي لَظاعِنٌ
وَكَـم مِـثلُها فارَقتُها وَهيَ تَصفِرُ
رُوَيـدَكَ كَـم هَـذا التَّعـَجـرُفُ كُـلُّهُ
سَـيَـذهَبُ عَنكَ الحالُ وَاللَهُ أَكبَرُ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك