لعنَ الله ليلةَ الساباطِ

10 أبيات | 223 مشاهدة

لعــنَ الله ليــلةَ الســابــاطِ
كَـسـرتْ هـمّـتـي وأفـنـتْ نـشاطي
بـطَّ فـيها نَصيرةُ الزامر المل
عـون كـيـسـي لا كـان مـن بطّاطِ
وتـــعـــدّى إلى ســـواه ولكـــنْ
ســاعــدتْهُ نُــعـومـةُ المِـشـراط
فاسألوه أليس قد نال ما شا
ء فــلِم خِــرقــتـي بِـلا قِـيـراط
حَـلَّهـا واسـتـجاب ما كان فيها
إنّ هـذا مـعْ مـا مـضـى لَتَـعاطِ
يا ذوي الأهلِ والأقاربِ حاذِ
روا فـقـد زارَكـم أبـو الصَّبّاط
عـيـنـه لا تـنـام لمـن تُراعي
كـيـفَ تُـرمـى العيونُ بالخيّاط
جـاءَ بـالناي منه ليلاً فركَّب
ه عـلى نَـفْش باب بيت الضِّراط
فــلو أنّـي مـمّـن يـردُّ لقـد كـا
ن غـريـقَ الخَـرا إلى الآبـاط
إنّ مـن يـدعُهُ فـهْـوَ غيرُ غَيرا
نَ عــلى أهــله ولا مُــحــتــاط

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك