لِعَيْنَيْكِ مِنْ جَارَةٍ جَائِرَهْ
27 أبيات
|
1523 مشاهدة
لِعَــيْــنَــيْــكِ مِــنْ جَـارَةٍ جَـائِرَهْ
شَـــقـــائِي وَآمَــالِي العَــاثِــرَهْ
أَتَــنْــأَيْــنَ عَـنِّيـ وَتَـجْـفِـيْـنَـنِـي
لإِرْضَــــاءِ طَـــائِفَـــةٍ مَـــاكِـــرَهُ
بَـرِئْنَـا إِلي الحُـبِّ لا ذَنْـبَ لِي
وَلا لِحَــبِــيــبَــتِــي الهَــاجِــرَهْ
وَلَكِــنَّهــُمْ عَــلَّمُــوهَــا الجَــفَــا
ءَ وَخَـطُّوا لَهَـا خُـطَّةـَ القَـاصِـرَهْ
وَأَصْــغُــوا إِلَى قَــوْلٍ وَاشٍ بِهَــا
وَحَـــــاشَ لَهَـــــا أَنَّهــــا وَازِرَهْ
أَذَاكَ الجَــــبِــــيــــنُ وَبِــــلَّوْرُهُ
يُــمَــثِّلــُ فِــكْــرَتَهَــا الخَـاطِـرَهْ
أَتِـــلْكَ العُـــيُــونُ وَأَنْــوَارُهَــا
مَــراءٍ لأَخْــلاقِهــا البَــاهِــرَهْ
أَتِـــلْكَ الشِّفـــَاهُ وَمَــا قَــبَّلــَتْ
هَا سِوَى الأُمِّ وَاللِّدَةِ الزَّائِرَهْ
أَذَاكَ القَـــوَامُ وَمِـــنْ حُـــسْـــنِهِ
تَــمِــيــلُ الغُــصــونُ لَهُ صَـاغِـرَهْ
أَتِـــلْكَ الطُّفـــُولَةُ وَهْــيَ سِــيــا
جٌ لِرَوْضٍ بِهِ نَـــفْـــسُهَــا طَــائِرَهْ
أَذَاكَ العــفَــافُ وَمِــمــا صَــفَــا
تَــقَــرُّ بِهِ المُــقَــلُ النَّاــظِــرَهْ
مَــحــاسِــن بَــغْــيٍ وَأَخْـلاقُ إِثْـمٍ
وَزِيـــنَـــةُ عَـــاطِـــلَةٍ فَـــاجِـــرَهْ
لَعَــــمْــــرِي إِنَّهــــُمُ اتَّهــــَمُــــو
كِ بِـمَـا فِـي نُـفُـوسِهِـمُ الخَاسِرَهْ
وَإِنَّ الَّذِي عَــابَ مِــنْــكِ السُّفــُو
رَ كَـمَـنْ قَـالَ لِلشَّمـْسِ يَا سَافِرَهْ
وَإِنِّيــــ أَهْـــوَاكِ مِـــلْءَ عُـــيُـــو
نِـي وَمِـلْءَ حُـشَـاشَـتِـيَ الصَّاـبِـرهْ
وَمِــلْءَ الزَّمَــانِ وَمِــلْءَ المَـكَـا
نِ وَدُنْــيَــايَ أَجْــمَــعَ والاخِــرَهْ
فَــإِنْ يَــسْــتَــمِــلْكِ إِلَيَّ الهَــوَى
وَعَــيْــنُ العــفَـافِ لَنَـا خَـافِـرَهْ
أَلَيْـسَ الهَـوَى رُوحَ هَـذَا الوُجُـو
دِ كَـمَـا شَاءَتِ الحِكْمَةُ الفَاطِرَهْ
فَـيـجْـتَـمِـعُ الجَـوْهَـرُ المُـسْـتَـدَق
بِـــآخَـــرَ بَـــيْـــنَهُـــمَـــا آصِــرَهْ
وَيَـــأْتَـــلِفُ الذَّرُّ وَهْـــوَ خَـــفِــيٌّ
فَــيَـمْـثـلُ فِـي الصُّوَرِ الظَّاـهِـرَهْ
وَيَــحْــتَـضِـن التُّرْبُ حَـبَّ البِـذَار
رِ فَـــيَـــرْجِـــعُهُ جَـــنَّةــً زَاهِــرَهْ
وَهَــذِي النــجُــومُ أَلَيْــسَـتْ كَـدرٍّ
طَـــوَافٍ عَـــلَى أَبْـــحُـــرٍ زَاخِــرَهْ
عُــقُــودٌ مُــنَــثــرَةٌ بِــانْــتِــظَــا
مٍ عَــلَى نَــفْــسِهَـا أَبَـداً دَائِرَهْ
يُــقَــيِّدُهَــا الحُــبُّ بَــعْــضــاً وَكُ
لٌّ إِلَى صِـــــنْـــــوِهَــــا صَــــائِرَهْ
فَــيَــا هِــنْــدُ مُــنَــى مُهْــجَــتِــي
ونَـــاهِـــيــة القَــلْبِ والآمِــرَهْ
إِلَيْــكِ أَمِــيــلُ وَإِيَّاــكِ أَبْــغِــي
بِــعَــاطِـفَـةٍ فِـي الهَـوى قَـاهِـرَهْ
وَمَـــا ثُـــمَّ عَـــيـــبٌ نُــعَــابُ بِهِ
مَــعــاذٌ صَــبَـابَـتِـنَـا الطَّاـهِـرَهْ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك