لِقَاؤُكَ يا عَبدَ الإِلهِ هُوَ الشِّفَا
11 أبيات
|
172 مشاهدة
لِقَــاؤُكَ يــا عَـبـدَ الإِلهِ هُـوَ الشِّفـَا
لِنَـفـسَى مِن دَاءٍ لَهُ في الحَشَا إختَفَا
تَــنَـائِيـكَ عـنـي أكـسَـبَ القَـلبَ لَوعَـةً
تُـذِيـبَ الصَّفـَا إِنَّ النَّوَى لَيـسَ مُنصِفَا
ولَم أســــتَــــطِـــب مِـــن بَـــعـــدِكَ لَذَّةً
ولَم أُرَ إِلاَّ حَــــائِراً مُــــتَــــأسِّفــــَا
وَبــعـدَكَ مَـا سَـامَـرتُ مِـن ذِى قَـرِيـحَـةٍ
يُــوَافِــقُ طَــبــعِــى مُــنـشِـداً ومُـؤلِّفَـا
وتَــسـقِـيـنـي الأخـلاَقُ مِـنـهُ مُـعَـتَّقـاً
مِـنَ الخَـمـرِ مُـلذُوذَ الطَّوِيَّةـِ قَـرقَـفَـا
وَإِن رَامَ إنـشَـاءَ القَـوَافـي تَرَاهُ في
عَـوَاصِـى القَـوافـي حَـاكِـمـاً مُـتَـصَـرِّفَا
وَيدعو إِلَى العَليَا وَينهَى عَنِ الخَنَا
ويَـقـفُـو النـبي المُصطفي ومَن اصطفي
ويُـــنـــهِـــضُ حَـــالِى حَـــالُهُ ولِسَـــانُهُ
يُـــرَوِّضُ بِه رَوضَ القُـــلُوبِ التَّصــَوُّفــا
لَحَــا اللهُ أجــلاَفـاً يَـخَـالُونَ أنَّهـُم
كِــرَامٌ عــلى أنَّ الزَّمَــانَ لَهُــم صَـفَـا
ولم تَــكُ فــي دِيــنٍ ولا فــي مُــرُوءَةٍ
لَهُــم هِــمَّةــٌ بَـل هَـمُّهـم شِـدَّةُ الجَـفَـا
وكُــلُّهُــمُ لَم يَــدرِ حَــرفــاً وعِــنـدَهُـم
سَـفِـيـهٌ أخُـو التَّقـَوَى ومَـن خَـطَّ أَحـرُفَ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك