هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

لَقَد بَاكَرتْني رَوضةٌ أَدَبيَّةٌ

للشاعر شهاب الدين العزازي

1
لَقَـــد بَـــاكَــرتْــنــي رَوضــةٌ أَدَبــيَّةٌ
تَــغَــنَّى بِهــا طَـيْـرُ الثَّنـاءِ وَغَـرَّدا
2
فَــبِــتُّ وقــد هَـشَّ الخَـلِيـلُ بِـوصـلِهـا
وأَرشـقـنـي مـنـهـا الأَراكَ المُبَرَّدا
3
أُقـبِّلـُ مِـنـهـا مَـبْـسَـمـاً طـابَ مَوْرِداً
كَــمـا قَـبَّلـَ المُـشـتـاقُ خَـدّاً مُـوَرَّدا
4
أَيَـأْتـي بـهـا شَـيـخُ الفَضائِل فَاضِلاً
سَــدِيــدَ القَــوافـي زاخِـراً ومُـقَـصِّدا
5
أَرَى عُـمـرَاً أَولَى الكَـرامَـةَ أَحـمـداً
وَمَــن غَـيـرُهُ أَولى بـإكـرامِ أَحـمَـدا
6
سِــراجٌ هــدَى اللَّهُ الشَّهــابَ بِـنـورهِ
وَلَولاهُ في نَهْج البَلاغَةِ ما اهتَدَى
7
تَــكــادُ العَــذارَى يـتـخـذْنَ قَـلائِداً
مُــنــظــمّــةً مــن شِــعْــرهِ لَو تَـجـيَّدا
8
أَتَــرجُــو بَــنــاتــي لحـاقـاً نـسـاءَهُ
وأَبــنـاؤُهُ قـد أَحـرَزَتْ قَـصَـبَ المَـدَى
9
وَهَــلْ يَـرْتَـجِـي غَـيـرَ المـظـفَّرِ نَـازِحٌ
وَقـد أَشـبـهَ المـنصورَ بَأْساً وسُؤْددا
10
فَـأَدنـى سِـراجَ الدّيـنَ مُـسـتـمِـعاً لهُ
فَـأَنـسـى حَـبـيـباً حِينَ أَنشا وأَنشَدا
11
وَسَـــاقَـــطَ ذاكَ الدُّرَّ مــن لَهَــواتــهِ
نَــظــيــمــاً ولولا نَــظــمُهُ لَتَـبـدّدا
12
وَرَنَّحــَ أَعــطــافَ النَّدامـى ولم يُـدرْ
مــــنــــه لكــــن ثَـــنـــاءً مُـــجـــدَّدا
13
وقُــمــنــا وَوَجــهِـي لِلسِّفـارةِ أَبـيـضٌ
بِـمـن سَـادَ فـي نَـظْـمِ القَريضِ وَسَوَّدا
14
وأَعــرِفُهُ أَســخــى المــلوكِ شَـمـائِلاً
وأَسَــمَــحُهـمْ نَـفْـسـاً وأَبـسَـطُهـمْ يَـدا
15
ولكِـنْ هِـيَ الأوراقُ يُـحْـرَمُها الفتَى
قَـرِيـباً ويَجني زَهْرَها المَرْءُ مُبعَدا
16
فَــلا تَــيــأسِ المُـدَّاحُ مِـن صَـدَقـاتِه
فَـإنْ فـاتَ يَـومـاً جُودُهُ لم يَفُتْ غدا

عن القصيدة

«لَقَد بَاكَرتْني رَوضةٌ أَدَبيَّةٌ» قصيدة للشاعر شهاب الدين العزازي، أحد شعراء العصر المملوكي، عدد أبياتها 16 بيتاً ، نُظمت على البحر الطويل ، وقافيتها على حرف الرويّ «د». مطلعها: «لَقَـــد بَـــاكَــرتْــنــي رَوضــةٌ أَدَبــيَّةٌ ... تَــغَــنَّى بِهــا طَـيْـرُ الثَّنـاءِ وَغَـرَّدا». ولـشهاب الدين العزازي قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الطويل

تعليقات القراء 0