لقد جدد البرهان ما اخلق الدهر
24 أبيات
|
235 مشاهدة
لقــد جـدد البـرهـان مـا اخـلق الدهـر
واحــيــا طــريــق القـوم واتـضـح السـر
وطــابـت بـه اهـل النـهـى حـبـث احـرزت
بـتـبـيـانـه مـا ضـل عـن نـيـله الفـكـر
كــتــاب كــريــم فــي صــحـائفـه انـجـلت
مـعـان حـمـى بـرهـانـهـا النهي والامر
كــتــاب بــه يــجــلى القــتــام لمـخـلص
وتــنــدفــع الاســوا ويــنــشـرح الصـدر
كــتــاب بــه نــور الشــريــعــة ظــاهــر
فـمـا ضـر لو يـفـدى لتـحـصـيـله العـمر
لقــد فــقــدتــه القــوم حــيـنـا لطـيـه
وفـي الليـلة الظـلمـاء يـفـتقد البدر
فـــمـــن بـــه المـــولى وجــاء مــؤيــدا
واصــبــح مــن خـدامـه الطـبـع والنـشـر
وكـــيـــف وقــد اعــلى شــرافــة مــجــده
ابـو العـلمـيـن المـفـرد العلم الوتر
امـــام له فـــي الاوليـــاء مـــكــانــة
تــقـاصـر عـن مـرقـى جـلالتـهـا النـسـر
خـــوارقـــه جـــلت وعـــز حـــســـابـــهـــا
وهيهات تحصى في الورى الانجم الزهر
ويــكــفــيــك مــنــهــا مـد راحـة احـمـد
نـبـي الهـدى مـن جـاء فـي مدحه الذكر
تـــجـــلت له جــهــرا وفــاز بــشــمــهــا
وقــبــلهــا والعــز فــي ذاك والفــخــر
تــفــرد فــيــهــا وهــو فــرد بــخــلقــه
عــلى قــدم المــخــتـار صـح له السـيـر
تـــخـــلص مـــن لوث الغـــرور بـــحـــالة
رفــاعــيـة مـا مـسـهـا الزهـو والكـبـر
واخـــلص للرحـــمـــن مـــنـــقـــطــعــا له
فــفــاز بــمــا قــد ضــمــه ذلك الصــدر
سـمـا رتـبـة مـا طـاولتـهـا يـد السـها
وحــاز اشـتـهـاراً دون مـظـهـره الفـجـر
له الله مـــن غـــوث تـــقـــد بــعــزمــه
حـبـال العـدا جـهـرا وقـد يجبر الكسر
خـــوارقـــه فــي الصــالحــيــن فــريــدة
وهــمــتــه مــن شـأنـهـا الفـتـك والكـر
وســـاحـــتـــه للعـــاجـــزيـــن وســبــعــة
بــبــعــض زوايـا بـرهـا البـحـر والبـر
ايــاد عــن الطــهــر البــتــول وحـيـدر
مــورثــة مــا مــس جــانــبــهــا النـكـر
كــــفــــاك اذا عـــد الرجـــال بـــانـــه
عـلى هـامـة التـقـديـم يـرفـعـه الذكـر
عـــلى انـــه خــلقــا وخــلقــا وســيــرة
بـــحـــال رســـول الله صـــح له الاثــر
بـــحـــرمـــتـــه عـــنـــد الآله وجــاهــه
يــتــم رضــا المــولى ويــنـكـشـف الضـر
عـــليـــه ســـلام الله مـــا لاح بــارق
وطــالت لهــف ي القــوم الويــة خــضــر
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك