لَقَد جَمَعَ الحَدّادُ بَينَ عِصابَةٍ

8 أبيات | 697 مشاهدة

لَقَــد جَـمَـعَ الحَـدّادُ بَـيـنَ عِـصـابَـةٍ
تَـسـاءَلُ في الأَسجانِ ماذا ذُنوبُها
مَـقَـرَّنَةُ الأَقدامِ في السِجنِ تَشتَكي
ظَـنـابـيـبَ قَد أَمسَت مُبيناً عُلوبُها
بِــمَــنــزِلَةٍ أَمّــا اللِئيــمُ فَــآمِــنٌ
بِهـا وَكِـرامُ القَـومِ بـادٍ شُـحـوبُها
إِذا حَــرَسِـيٌّ قَـعـقَـعَ البـابَ أُرعِـدَت
فَــرائِصُ أَقــوامٍ وَطــارَت قُــلوبُهــا
نَرى البابَ لا نَسطيعُ شَيئاً وَراءَهُ
كَــأَنّـا قُـنِـيٌّ أَسـلَمَـتـهـا كُـعـوبُهـا
أَلا لَيـتَـنـي مِـن غَيرِ عُكلٍ قَبيلَتي
وَلَم أدرِ مـا شُـبّـانُ عُـكـلٍ وَشـيبُها
قُـبَـيِّلـَةٌ لا يَـقـرَعُ البـابَ وَفـدُهـا
بِـخَـيـرٍ وَلا يَـأَتي السَدادَ خَطيبُها
فَـإِن تَـكُـن عُـكـلٌ سَـرَّها ما أَصابَني
فَـقَـد كُنتُ مَصبوباً عَلى مَن يَريبُها

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك