لقد حار الذي سَبَر الوجودا
16 أبيات
|
311 مشاهدة
لقـد حـار الذي سَبَر الوجودا
ليـسـلك فـيـه مسلكه البعيدا
فـمـا وفـى بـذاك فـحـاد عـنـه
إلى عــلمٍ يــورثــه السـفـودا
عـن الكـشـفِ الأتـم فكان فيه
إذا أنــصـفـتـه فـرداً وحـيـدا
فـلا تـنوِ الصعيدَ إذا عدمتم
طـهـوراً للصـلاة تـكـن سـعيداً
فـإن اسـم الصعيد يريك علوَّا
لهـذا الحـقِّ أودعـك اللحـودا
ويـمـم تـرب مـن جـعـلت ذلولا
تـحـزْ خـيـراً تـكـون به رشيدا
وتـعـطـيـك الأمـانـة مستواها
وتـحـذوك المـشـاهد والشهودا
وتـحـمـيـك العناية في حماها
وتـكـسـي ثـوبك الغضَّ الجديدا
وتــأتـيـك العـوارفُ مـسـرعـاتٌ
عـلى تـرتـيـبـهـا بيضاً وسودا
فــتـأكـلهـا بـه لحـمـاً طـريّـاً
إذا ما المدَّعي أكل القديدا
إذا ما خضت في الآيات تشقى
وتـحـرم أن تـكـون لها شهيدا
إذا جـد العـلي اسمي اعتلاءً
عـلى العـظماء أورثهم حدودا
ســمـعـتُ له وقـد أصـغـى إليـه
لمـا قـالوه بـيـنـهـمُ فـديـدا
رأيــتــهــمُ وقــد خـرَّوا إليـه
وبـيـن يـديـه مـن أدبٍ سُـجودا
ولنـت لصـونـه المـخـزون لمـا
ألان بـه الجـلامد والحديدا
وقــد وافــى عـلى قـومٍ قـيـامٌ
فــصــيَّرهُــم بــهــمـتـه قُـعـودا
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك