لقد حان للمستعجلين رحيل

8 أبيات | 227 مشاهدة

لقـد حـان للمـسـتـعـجـليـن رحـيـل
وليــس الى رد الفــضــاء ســبـيـل
وما لصروف الدهر ان سالمت وفا
وأيدى المنايا يا ما بهن شلول
ألا انـمـا هـذى الحـيـاة مـعارة
وكــل بــهـا لو يـسـتـطـيـع مـطـول
ولا خير في ميت اذا لم يكن له
اد كـار عـلى طـول الزمـان جميل
حـوى قـصـبـات الافـتـخـار نـباهة
وان سـاعـد الاقـوام فـيـه خـمول
فـيـا دمـع قـد وردت خـدا مـخددا
ويـا ليـل طـرفـى بـالسـهاد كحيل
سـقـى قبره صوب العهاد ولم يزل
يـــجـــر عــليــه للســحــاب ذيــول
ســأظــهــر للحــســاد حـد عـزيـمـة
بـهـا مـن قـراع النـائبـات فلول

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك