لقد حان للمستعجلين رحيل
للشاعر إبراهيم مرزوق
1
لقـد حـان للمـسـتـعـجـليـن رحـيـل
وليــس الى رد الفــضــاء ســبـيـل
2
وما لصروف الدهر ان سالمت وفا
وأيدى المنايا يا ما بهن شلول
3
ألا انـمـا هـذى الحـيـاة مـعارة
وكــل بــهـا لو يـسـتـطـيـع مـطـول
4
ولا خير في ميت اذا لم يكن له
اد كـار عـلى طـول الزمـان جميل
5
حـوى قـصـبـات الافـتـخـار نـباهة
وان سـاعـد الاقـوام فـيـه خـمول
6
فـيـا دمـع قـد وردت خـدا مـخددا
ويـا ليـل طـرفـى بـالسـهاد كحيل
7
سـقـى قبره صوب العهاد ولم يزل
يـــجـــر عــليــه للســحــاب ذيــول
8
ســأظــهــر للحــســاد حـد عـزيـمـة
بـهـا مـن قـراع النـائبـات فلول
تعليقات القراء 0