لَقَد خابَ مِن غرَّتهُ دُنيا دنِيَّة

9 أبيات | 1744 مشاهدة

لَقَـد خـابَ مِن غرَّتهُ دُنيا دنِيَّة
وَما هِي وإِن غَرَت قروناً بِباطِلِ
أَتَـتـنا عَلى زِيِّ العَروسِ بُثَينَةٌ
وَزينَتُها في مِثلِ تِلكَ الشَمايلِ
فَـقُـلتُ لَهـا غُـرِّي سِـوايِ فَـإِنَّني
عَـزوفٌ عَـنِ الدُنيا وَلَستُ بِجاهِلِ
وَمـا أَنـا وَالدُنيا وَإِنَّ مُحَمَّداً
رَهـيـنٌ بَقَفرٍ بَينَ تِلكَ الجَنادِلِ
وَهَـبـها أَتَتني بِالكُنوزِ وَدُرِّها
وَأَمـوال قـارونَ وَمُلك القَبايِلِ
أَلَيـسَ جَـمـيـعاً لِلفناءِ مَصيرُنا
وَيُـطـلَبُ مِـن خُـزّانِها بِالطوايلِ
فَـغُـرّي سِـواي إِنَّنـي غَـيـرُ راغِبٍ
لَمـا فـيـكِ مِـن عَزٍ وَمُلكٍ ونايلِ
وَقَد قَنِعَت نَفسي بِما قَد رُزِقتُهُ
فَشَأنُكِ يا دُنيا وَأَهلُ الغَوايلِ
فَـإِنّـي أَخـافُ اللَهَ يَـومَ لِقائِهِ
وَأَخشى عَذاباً دائِماً غَيرَ زايلِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك