لَقَد زادَ الحَياةَ إِلَيَّ حُباً

7 أبيات | 5629 مشاهدة

لَقَـد زادَ الحَـيـاةَ إِلَيَّ حُـباً
بَــنـاتـي إِنَّهـُنَّ مِـنَ الضِـعـافِ
مَخافَةَ أَن يَرَينَ البُؤسَ بَعدي
وَأَن يَـشـرَبـنَ رَنـقاً غَيرَ صافِ
وَأَن يَعرَينَ إِن كُسِيَ الجَواري
فَـتَـنبو العَينُ عَن كَرَمٍ عِجافِ
وَأَن يَـضـطَّرَهُـنَّ الدَهـرُ بَـعـدي
إِلى جَـلِفٍ مِـنَ الأَعـمـامِ جافِ
فَـلَولا ذاكَ قَـد سَـوَّمـتُ مُهري
وَفـي الرَحـمـنِ لِلضُّعـَفاءِ كافِ
تَـقـولُ بُـنَـيِّتي أَوصِ المَوالي
وَكَـيـفَ وَصاةُ مَن هُوَ عَنكَ جافِ
أَبـانـا مَن لَنا إِن غِبتَ عَنّا
وَصارَ الحَيُّ بَعدَكَ في اِختِلافِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك