هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

لَقَدَ سَبَقَتكَ اليَومَ عَيناكَ سَبقَةً

للشاعر ابن ميادة

1
لَقَـدَ سَـبَـقَـتـكَ اليَـومَ عَـيـناكَ سَبقَةً
وَأَبـكـاكَ مِـن عَهـدِ الشَـبـابِ مَلاعِبُه
2
وَتُـذكـارُ عَـيـشٍ قَـد مَـضى لَيسَ راجِعاً
لَنـا أَبَـداً أَو يَـرجِـعَ الدَرَّ حـالِبـهُ
3
وَبـالزَورِ زَورِ الرَقـمَـتَـينِ لَنا شَجاً
إِذا نَــدِيَــت قــيــعــانُهُ وَمَــذاهِــبُه
4
بِـلادٌ مَـتـى تُـشـرِف طَـويـلُ جِـبـالِهـا
عَـلى تَـرَفٍ يَـجـلِب لَكَ الشَـوقَ جـالِبُه
5
كَــأَنَّ فُــؤادي فــي يَــدٍ ضَــبَــثَــت بِهِ
مُـحـاذِرَةً أَن يَـقـضِـبَ الحَـبـلَ قـاضِبُه
6
وَأَشــفِــقُ مِــن وَشــكِ الفِـراقِ وَإِنَّنـي
أَظُــنُّ لَمَــحــمــولٌ عَــلَيــهِ فَــراكِــبُه
7
نَـظَـرتُ وَدونـي السُـحقُ مِن نَخلِ بارِقٍ
بِـنَـظـرَةِ سـامـي الطَـرَفِ حُجنٌ مَخالِبُه
8
لِأُبــصِــرَ نــاراً بِــالجَـواءِ وَدونَهـا
مَــســيــرَةُ شَهــرٍ لا يُــعَــرِّسُ راكِــبُه
9
أُحِــبُّكــُم يــا مَــيُّ حُــبَّيــنِ مِـنـهُـمـا
قَــديــمٌ وَحُــبٌّ حــيــنَ شَـبَّتـ شَـبـائِبُه
10
إِذا إِجـتَـمَـعـا قـالَ القَـديمُ غَلَبتُهُ
وَقـالَ الَّذي مِـن بَـعـدِهِ أَنـا غـالِبُه
11
أَلا لَيـتَ شِـعـري هَـل تَـغَـيَّرَ بَـعـدَنا
صَــرائِمُ جَــنــبَــي مِــخـيَـطٍ وَجَـنـائِبُه
12
وَهَـل تَـرَكَ الحَـومـانُ بَـعـدي مَـكـانَهُ
وَهَـل زالَ مِـن بَـطـنِ الجُـوَيِّ تَـناضُبُه
13
فَـوَاللَهِ مـا أَدري أَيَـغـلُِبُني الهَوى
إِذا جَـدَّ جِـدُّ البَـيـنِ أَم أَنا غالِبُه
14
فَـإِن أَسَـتَطِع أَغلِب وَإِن يَغلِبِ الهَوى
فَـمِـثـلُ الَّذي لاقَـيـتُ يُـغـلَبُ صـاحِبُه
15
لَقَـد طـالَ هَـبـسُ الوَفـدِ وَفـدِ مُحارِبٍ
عَنِ المَجدِ لَم يَأذَن لَهُم بَعدَ حاجِبُه
16
وَقـــالَ لَهُـــم كُــرّوا فَــلَســتُ بِــآذِنٍ
لَكُـم أَبَـداً أَو يَـحـصِيَ التُربَ حاسِبُه

عن القصيدة

«لَقَدَ سَبَقَتكَ اليَومَ عَيناكَ سَبقَةً» قصيدة للشاعر ابن ميادة، أحد شعراء عصر بين الدولتين، عدد أبياتها 16 بيتاً ، نُظمت على البحر الطويل ، وقافيتها على حرف الرويّ «ب». مطلعها: «لَقَـدَ سَـبَـقَـتـكَ اليَـومَ عَـيـناكَ سَبقَةً ... وَأَبـكـاكَ مِـن عَهـدِ الشَـبـابِ مَلاعِبُه». ولـابن ميادة قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الطويل

تعليقات القراء 0