لَقَد شُدَّ مُلكَ بَني هاشِمٍ
13 أبيات
|
235 مشاهدة
لَقَــد شُــدَّ مُــلكَ بَــنــي هــاشِــمٍ
وَأَبــدَلَهُ بِــالفَـسـادِ الصَـلاحـا
إِمـــامٌ أَعـــادَ الهُـــدى عَـــدلُهُ
وَلاقـى بِهِ المُـرتَـجـونَ نَـجـاحا
تَــحــورُ عَــلى الدَهــرِ أَحـكـامُهُ
وَيَـأخُـذُ مـا شـاءَ مِنهُ اِقتِراحا
وَرَدَّ عَــــــلِيّــــــاً إِلى قُــــــربِهِ
كَــمــا رَدَّ بــازٍ إِلَيـهِ جَـنـاحـا
وَمـــا زالَ يَـــســهَــرُ مِــن جَــدِّهِ
وَيُـتـبِـعُهُ الحَـزمَ حَتّى اِستَراحا
وَيَــعــفــو وَيَــصـفَـحُ عَـن مَـعـشَـرٍ
وَيَـخـضِـبُ مِـن آخَـريـنَ السِـلاحـا
وَيَـــجـــعَـــلُ هـــامــاتِ أَعــدائِهِ
قَــلانِــسَ يُــلبِــسُهُــنَّ الرِمـاحـا
وَكَـــاللَيـــثِ شَـــدَّ عَـــلى قِــرنِهِ
وَكَـالغَـيـثِ جـادَ وَكَالبَدرِ لاحا
فَـــرَدَّ عَـــلى المُـــلكِ أَســـلابَهُ
وَأَلبَـــسَهُ تـــاجَهُ وَالوِشـــاحـــا
وَأَحـسَـنَ فـي البَـذلِ وَالإِمتِناعِ
وَراشَ قِــداحــاً وَعَـزَّ اِقـتِـداحـا
وَكَــم جــاوَزَ الحَــقَّ فــي مُـشـرَفٍ
فَـعُـدَّ شَـحـيـحـاً وَبارى الرِياحا
وَقَــد طــالَ شَــوقــي إِلى وَجــهِهِ
وَضــاقَ بِــسِــرِّيَ صَــبـري فَـبـاحـا
وَإِنّــــي لَمُــــنــــتَــــظِــــرٌ رَأيَهُ
كَما اِنتَظَرَ العاشِقونَ الصَباحا
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك