لقد ضاءت الدنيا بإقبال مقبل

34 أبيات | 170 مشاهدة

لقـد ضـاءت الدنـيـا بـإقـبـال مـقبل
بـإشـراق مـجـلى بهجة الطالع الجلي
بـمـصـبـاح صـبـح أصبح الكون منه في
أجـــل جـــمـــال فـــي جــلال مــجــمــل
وهـذا زمـان الانـس والبـشر والصفا
بــدا مــسـفـرا عـن وجـهـه المـتـهـلل
فـبـادر أخا الأفراح بادر ولا تدع
مـــعـــجـــل مـــا أدركــتــه بــمــؤجــل
مـــغـــانـــم آمـــال ســواجــم رحــمــة
غـــمـــائم إقــبــال نــســائم شــمــأل
حـــدائق أشـــجـــار بـــزهـــر مـــنــوع
نـــواطـــق أطـــيـــار هــزار وبــلبــل
مــقــاصــد إحــســان مـعـاهـد مـجـتـدى
مــوارد رضــوان مــشــاهــد مــجــتــلي
رحـاب لمـن يـبـغـي العـناية والندا
بــأعــيــن أعــيــان ومــن كــف مـجـزل
مـنـازل انـس حـيـن بـالشـام شـمـتـها
نــســيــت بـهـا ذكـرى حـبـيـب ومـنـزل
بـهـا السـعـداء الاسـعـديـيـن نـسـبة
جـرت شـهـرة مـجـرة الحـديث المسلسل
بــدور ســعــود فــي ســمــاء ســيــادة
طـــوالع فـــي هــالات مــجــد مــؤثــل
نـعـم هم بنو العظم الذين أدركاهم
نـسـيـم الصـبـا جـائت بريا القرنفل
بـنـو الأصـفـيـيـن الأولى بـمـديحهم
أتى سيدي عبد الغني العارف الولي
بـــروحـــي بــروحــي آل بــيــت وزارة
عـلى ذروة العـليـاء والعـز مـعـتلي
رعـى اللَه أرضـاهـم نـجـوم سـمـائهـا
وروى ثـــراهـــا صــوب ودق مــجــلجــل
بــحــصـن حـصـيـن جـارهـم حـيـث ظـلهـم
حــمــى عــنــه حـول اللَه لم يـتـحـول
كـفـاني افتخار اصدق مدحي لهم وفي
مــحــمـدهـم فـوزي العـظـيـم ومـأمـلي
ضـيـاء دمـشـق الشـام وجـهـا بـجـاهـه
تــيــمــن عــيــن النــاظـر المـتـأمـل
فـتـى شـب فـي حـجـر الفـتـوة والوفا
عــلى كـاس آداب مـن اللطـف مـمـتـلي
وفــي دوحـة الأحـكـام غـصـن شـبـابـه
عـن الحـق لا تـثـنـيـه دعـوة مـبـطـل
تــبــارك مـن قـد صـاغـه مـن مـهـابـة
ومــن مــنــظـر بـالابـتـهـاج مـسـربـل
فــلا تــعــجــبـوا مـن أنـه أسـد إذا
جــعــلت بــه لا بــالغــزال تــغــزلي
سـلوا المـجـلس المـدعو بالبلدي عن
مــآثــر ذيــاك الهــمــام المــبــجــل
ريـاسـتـه فـيـه عـلى حـسـنها لها ال
فــراســة تــاج والســيـاسـة كـالحـلي
ســـريـــرة أصـــل ســـر هــمــتــه ســرت
إلى خـــيـــر فـــرع رازن مـــتــعــقــل
إلى مـن بـه الشـام الشـريفة فأخرت
ونــافـسـت الدنـيـا بـحـسـن التـجـمـل
ســليـل عـظـام حـق تـعـظـيـم بـيـتـهـم
مــدى الدهـر بـاق فـي كـتـاب مـسـجـل
كــريــم عــليــه اللَه مــن تــكــرمــا
بــطــلعــة مــولود مـن البـدر أكـمـل
وذلك فــضــل اللَه يـؤتـيـه مـن يـشـا
فــســبــحــانــه مــن مــنـعـم مـتـفـضـل
له اللَه مــن طــفــل نــجـيـب مـبـارك
لكــــل كــــمــــال بـــالغ ومـــحـــصـــل
بــخــالقــه عــوذت صـبـح الهـدى عـلى
مــحــيــاه مـن شـر الحـسـود المـضـلل
فــلا زال مــلحـوظـا بـعـيـن عـنـايـة
بــجــاه وجــيــه الوجـه أشـرف مـرسـل
وليــد بــه البــشــرى لوالده عــســى
يــكــون له ســيــفـا بـقـبـضـة فـيـصـل
لمــولده المــشــهــود تـاريـخـه دعـا
بــإقــبـال وضـع يـا مـحـمـد يـا عـلي

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك