لقد طالَ سعياً للصَبا بالرسائلِ
9 أبيات
|
293 مشاهدة
لقـد طـالَ سـعـياً للصَبا بالرسائلِ
ولم يـأن مـن عهد الصِبا عهدُ آمِلِ
ليـالٍ بـهـا بـاتَ الحـبـيبُ مُجالسي
وطـيـر التهاني صادحٌ في المنازلِ
وسرّ الدجى مرخىً على الأفقِ حالك
وتــرديــدُ ألحــانٍ وصــوت عــنــادلِ
وطـاف يـديـرُ الكـأسَ طوراً وينثني
رَشَـا مـا له فـي حُـسْـنِه مـن مُماثِلِ
فـأبـصـرتُ فـجراً من ثناياه طالِعاً
وشــمْــسَـيـن مـن راع ووجـه مـنـاول
وأعــطــافــه مــا سَــمْهَــريّ مُـنـازِلٍ
وألحــاظــه مــا هــنـدوانـيُّ بـاسِـلِ
كـــأنَّ عـــذاراً مــنــه جــاوز خــدَّه
غـبـوق ورودٍ فـي الضـحى والأصائل
وبـاتَ عـلى نـحْـر الربـاب وثـيرها
يــحـكّ جـلابـيـبَ التـهـانـي لرافـلِ
وتـسـتـنـطـق العـيدان طوْراً أناملٌ
كــأفــلاذِعــاجٍ مـن خـضـيـبٍ ونـاِصـلِ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك